ليس هناك فرق كبير بين الدول والأشخاص العاديين في موضوع الوكالة، فالمشكلة بينهم واحدة، فالوكيل دائماً ما تدفعه ظروف الحال إلى الخروج عن رغبات الأصيل، وهذا الأمر قد لا يرفضه الأصيل لأنه يعلم أن الخسائر يتحملها الوكيل وإذا كسب سوف يكسب هو أيضاً.
ويطلق على هذه المشكلة في العلوم السياسية «معضلة الوكالة» فالوكيل في هذه الحالة يكون قادراً على اتخاذ قرار لصالحه بعيداً عن مصالح الأصيل، والأمثلة كثيرة لتلك الكيانات التي تقوم بدور الوكلاء لبعض الدول ومنها ما يطلق عليه الآن «أذرع السياسة للدول» هؤلاء يمكن أن يكونوا حركة شعبية أو حكومة لدولة ما، الكل يدخل في إطار الوكالة.
وتحكم تلك العلاقة بين الوكيل والأصيل وحدة المصلحة والهدف والعدو، لذلك نجد أن الوكلاء لا يقومون بأي إجراء زايد عن الحد الذي يستطيع القيام به، في الوقت الذي يكون بين الأصيل والعدو الحقيقي الذي يحاربه الوكيل نيابة عنه حرب باردة، يتبادل فيها أطرافها بواسطة الوكلاء الصراع فيما بينهم.
والوكلاء أنواع.. وكيل يَتحد مع الأصيل في الهدف، وأخر هدفه فقط الفلوس.
لم نقصد أحد!!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأ خبار المحلية












