1:52 صباحًا - 16 يونيو, 2026
  • اخترنا لك
  • البومات الصور
  • الفيديوهات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • تسجيل الدخول
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
المجالس
  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد
  • المزيد
    • نقابات وأحزاب
    • أندية ومراكز شباب
    • جامعات ومدارس
    • سياحة وطيران
    • حوادث وقضايا
    • فن
    • منوعات
    • مقالات
    • كاريكاتير
    • المجتمع اليوم
    • ديوان المظالم
  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد
  • المزيد
    • نقابات وأحزاب
    • أندية ومراكز شباب
    • جامعات ومدارس
    • سياحة وطيران
    • حوادث وقضايا
    • فن
    • منوعات
    • مقالات
    • كاريكاتير
    • المجتمع اليوم
    • ديوان المظالم
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
المجالس
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
الرئيسية - اخترنا لك

سامي أبو العز يكتب: لا سلام مع الاستيطان

5:58 مساءً - 17 أبريل, 2025
في - اخترنا لك, فض مجالس
0
لا سلام مع الاستيطان

سامي أبو العز

رغم مرور أكثر من سبعة عقود على نكبة فلسطين، لا تزال إسرائيل ترفض الاعتراف بالحقوق الفلسطينية، وتواصل تمسكها بمشروعها الاستيطاني التوسعي، مدفوعة بدعم غربي وتواطؤ دولي.

وفي كل مرة تشتد فيها الضغوط، تهرب إسرائيل من استحقاقات الحل السياسي، وتبحث عن شماعة تعلق عليها إخفاقاتها المتعمدة.

واليوم، تضع حركة «حماس» في مرمى اتهاماتها لتبرير آلة القتل والدمار التي تستهدف بها شعباً بأكمله. غير أن هذه الحرب، في جوهرها، ليست سوى حلقة من سلسلة متواصلة تهدف إلى شطب القضية الفلسطينية من جذورها.

منذ بداية احتلالها لفلسطين، اختارت إسرائيل أن تتنكر لأي حل جذري وعادل. فكل مبادرة سياسية تُقابل بسياسات التفريغ والمماطلة وتوسيع المستوطنات، بينما تُستخدم «المقاومة» كذريعة جاهزة لتبرير العدوان. «حماس» ليست المشكلة، بل الغطاء الذي تحتاجه إسرائيل كلما قررت أن تشعل الحرب.

المتأمل في سلوك إسرائيل خلال العقود الماضية، يدرك أن المسألة أبعد من مجرد مواجهة مع فصيل مقاوم. إنها حرب وجود ضد الشعب الفلسطيني، هدفها اقتلاع الإنسان من الأرض، وطمس الهوية الوطنية، وضرب كل مقومات الحياة من بنى تحتية ومدارس ومستشفيات وحتى المخيمات التي تضم أجيال اللاجئين.

الحرب على غزة اليوم ليست فقط مواجهة عسكرية، بل فصل جديد في مشروع استعماري صريح. إسرائيل لا تحارب من أجل «أمنها»، كما تدّعي، بل من أجل ترسيخ واقع استيطاني، وخلق شرق أوسط خالٍ من الصوت الفلسطيني.

تحت عباءة الحرب، تمارس إسرائيل سياسة الإبادة الجماعية، وتجعل من دماء الأطفال والنساء جسراً لتحقيق مكاسب سياسية.

وفي المقابل، يظل الشعب الفلسطيني رغم كل الفواجع متشبثاً بأرضه وحقه. المقاومة ليست سبباً في فشل السلام، بل نتيجة حتمية لغياب العدالة واستمرار الاحتلال.

لا يمكن الحديث عن «إرهاب» بينما القوة القائمة بالاحتلال هي من تمارس القتل والتدمير الممنهج، وتغلق الأبواب في وجه أي حل سياسي حقيقي.

لقد بات من الضروري أن يُعاد تعريف المشهد: لا سلام مع الاستيطان، ولا استقرار في ظل الحصار والقتل الجماعي. إسرائيل تُراكم أسباب الانفجار، ثم تتظاهر بالدهشة عندما تشتعل النيران. أما العالم الذي يصمت عن المجازر، أو يساوي بين الضحية والجلاد، فهو شريك في الجريمة، ومسؤول عن تمديد أمد المأساة.

إن الشعب الفلسطيني لا يحتاج لمن يتحدث باسمه، بل لمن ينصت إلى صوته وإرادته. فمعركته ليست فقط من أجل البقاء، بل من أجل العدالة والحرية والكرامة.

أما إسرائيل، فإن استمرارها في التهرب من الحلول، والاحتماء بخطاب «مكافحة الإرهاب»، لن يغير من حقيقة كونها دولة احتلال تمارس جرائم موصوفة.

والمقاومة، أياً كانت تسمياتها، ستظل رديفاً للحق في وجه الباطل، والحق لا يُلغى بالتشويه، ولا تُكسر رايته بالحرب. لقد آن الأوان ليقف العالم أمام مسؤوليته، فشعب فلسطين لا يطالب بالمستحيل… بل بحقه الطبيعي في أن يعيش حراً على أرضه.

إقرأ أيضاً

حزب الحرية المصري يشيد بدور تنسيقية شباب الأحزاب في تأهيل الكوادر الوطنية

تعزيز كفاءة منظومة الدعم الاجتماعي

السيسي يشارك في قمة مجموعة الدول السبع بفرنسا لتعزيز التعاون الدولي

إحالة مشروعات قوانين واتفاقيات دولية إلى اللجان البرلمانية المتخصصة لدراستها

وفي خضم هذا المشهد المعقد، لا يمكن إغفال الدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية، والذي لم يتغير رغم التحولات الإقليمية والدولية. فقد ظلت مصر حاملة لهمّ القضية في المحافل الدولية، ووسيطاً رئيسياً في كل محاولات التهدئة ووقف إطلاق النار.

كما بذلت جهوداً متواصلة لتخفيف المعاناة الإنسانية عن أهالي غزة، سواء عبر فتح معبر رفح في الأوقات الحرجة، أو من خلال إرسال المساعدات والإمدادات الطبية.

هذا الدور المتوازن، الذي يجمع بين الدعم السياسي والإنساني، يعكس التزام مصر العميق بثوابت الأمن القومي العربي، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

samyalez@gmail.com

للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا

الوسوم: almagalesإسرائيلالقضية الفلسطينيةالمجالسالمجالس المصريةحماسسامي أبو العزغزةفلسطينلا سلام مع الاستيطانمصرمعبر رفحوقف إطلاق النار
شاركTweetأرسل

أخبار ذات صلة

منتخب مصر
- أهم الأخبار

دعم برلماني وشعبي للمنتخب الوطني في بداية مشواره بكأس العالم

6:08 مساءً - 15 يونيو, 2026
تنسيقية شباب الأحزاب
- أهم الأخبار

حزب الحرية المصري يشيد بدور تنسيقية شباب الأحزاب في تأهيل الكوادر الوطنية

5:49 مساءً - 15 يونيو, 2026
الدعم الاجتماعي
- أهم الأخبار

تعزيز كفاءة منظومة الدعم الاجتماعي

5:06 مساءً - 15 يونيو, 2026
قمة مجموعة الدول السبع
- أهم الأخبار

السيسي يشارك في قمة مجموعة الدول السبع بفرنسا لتعزيز التعاون الدولي

4:19 مساءً - 15 يونيو, 2026
تحميل المزيد
الخبر التالي
مطار القاهرة الدولي

قرارات تنظيمية جديدة في مطار القاهرة للمسافرين إلى مكة والمدينة

رعاة أمم

 رضا هلال: يكتب: من رعاة أمم.. إلى قطيع منسي

الأكثر مشاهدة

الصحراء الغربية

قفزة إنتاجية لقطاع البترول: 12 ألف برميل إضافي يومياً بالصحراء الغربية

7:30 مساءً - 14 يونيو, 2026

خطة التنمية

وزير التخطيط يستعرض خطة التنمية 2026/2027 بمجلس الشيوخ

4:40 مساءً - 9 يونيو, 2026

السيسي

الرئيس السيسي يستقبل الرئيس الكونغولي في القاهرة غدًا

10:11 مساءً - 9 يونيو, 2026

الإنفاق الحكومي

النائب حازم الجندي يُطالب بالشفافية في ترشيد الإنفاق الحكومي

5:05 مساءً - 9 يونيو, 2026

السابق التالي

تابع المجالس

إخترنا لك

منتخب مصر

دعم برلماني وشعبي للمنتخب الوطني في بداية مشواره بكأس العالم

6:08 مساءً - 15 يونيو, 2026
تنسيقية شباب الأحزاب

حزب الحرية المصري يشيد بدور تنسيقية شباب الأحزاب في تأهيل الكوادر الوطنية

5:49 مساءً - 15 يونيو, 2026
الدعم الاجتماعي

تعزيز كفاءة منظومة الدعم الاجتماعي

5:06 مساءً - 15 يونيو, 2026
قمة مجموعة الدول السبع

السيسي يشارك في قمة مجموعة الدول السبع بفرنسا لتعزيز التعاون الدولي

4:19 مساءً - 15 يونيو, 2026
المجالس

جميع الحقوق محفوظة 2023

تصدر عن شبكة نون الإخبارية - تم التطوير بواسطة GMTgroup.agency GMTgroup.agency .

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الشيوخ
  • مقالات
  • اتصل بنا

تابعنا عبر

مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك أدناه

كلمة سر منسية؟

استعادة كلمة السر

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول

Pin It on Pinterest

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد وبنوك
  • نقابات وأحزاب
  • أندية ومراكز شباب
  • جامعات ومدارس
  • سياحة وطيران
  • حوادث وقضايا
  • فن
  • منوعات
  • مقالات
  • كاريكاتير
  • المجتمع اليوم
  • ديوان المظالم
  • فض مجالس
  • اخترنا لك
  • البومات الصور
  • فيديوهات
  • من نحن
  • اتصل بنا
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

جميع الحقوق محفوظة 2023