أوضحت النائبة ميرال جلال الهريدي، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب عن حزب حماة الوطن، أن الكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال القمة العربية في بغداد جاءت حاسمة، حيث عرضت موقف مصر بوضوح وإيجاز للعالم، مشددة على رفض السياسة المصرية لأي محاولات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، سواء عبر التهجير القسري أو باستخدام سياسات التجويع والإبادة الجماعية.
واعتبرت ذلك انتهاكًا للأعراف والقوانين الإنسانية والدولية، مؤكدة أن هذه الأفعال تضع الاحتلال الإسرائيلي تحت مسمى جرائم الحرب وتجعل المساءلة الدولية واجبة.
أكدت الهريدي، في بيان صادر عنها اليوم، أن الرئيس السيسي واجه العالم بمسؤولياته الحقيقية من خلال تأكيده أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والعادل يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، تكون القدس الشرقية عاصمةً لها.
وأضافت أن الرئيس شدد في كلمته على أن التطبيع مع الدول العربية أو السير في كافة المسارات لا يعني التخلي عن الحقوق الفلسطينية، مؤكداً على أهمية إعادة إعمار قطاع غزة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية الضرورية لإنقاذ السكان، خاصة الأطفال والنساء، من خطر الجوع والمأساة الإنسانية.
و أشارت إلى أن الرئيس السيسي وضع المجتمعين العرب والدوليين أمام تحدٍ لكبح الأزمات في المنطقة، بدءًا من غزة والدول العربية المضطربة مثل لبنان وسوريا واليمن والصومال والسودان وليبيا، مؤكدًا ضرورة التعاون المشترك لمعالجة تلك الأزمات بما يضمن الاستقرار والسلام.
وأختمت النائبة تصريحها بالإشارة إلى أن كلمة مصر تركت أثرًا واضحًا في البيان الختامي للقمة العربية، حيث تم التأكيد على رفض مخططات التهجير القسري للفلسطينيين وضرورة تكثيف الجهود لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة.
وشدد البيان على دعم مشروعات إعادة إعمار القطاع وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، بالإضافة إلى الالتزام بمكافحة الإرهاب والجريمة في المنطقة وتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في العالم العربي.













