اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ووزير المالية السيد أحمد كجوك. وقام المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بالإعلان عن اطلاع الرئيس على نتائج متابعة مبادرة التسهيلات الضريبية الأولى حتى يونيو 2025.
وأوضح وزير المالية أن عدد الطلبات المقدمة لتسوية النزاعات الضريبية بشكل طوعي بلغ 110 آلاف طلب، مشيراً إلى تقديم أكثر من 450 ألف إقرار ضريبي جديد أو معدل من قبل الممولين، مما يعكس الثقة في المبادرة والتفاعل الإيجابي معها.
وتكشف هذه الإقرارات عن ضرائب إضافية بقيمة 54.76 مليار جنيه. كما أفاد الوزير أن عدد الممولين الذين تقدموا بطلبات للاستفادة من الحوافز والتيسيرات وفقاً لقانون عام 2025 للمشروعات الصغيرة قد وصل إلى 52,901 ممول.
وأشار السفير محمد الشناوي إلى أن الاجتماع تناول أيضاً خطة وزارة المالية للإصدارات الدولية خلال العام المالي 2024/2025. كما تمت مناقشة جهود الحكومة في خفض الدين الخارجي لأجهزة الموازنة بمبلغ يتراوح بين 1 إلى 2 مليار دولار سنوياً.
وجرى استعراض تأثير التذبذب في الأسواق الدولية بسبب الأحداث الجيوسياسية، وخاصة الحرب بين إيران وإسرائيل، وأثرها على حالة عدم اليقين في الأسواق وتكاليف الشحن والسلع.
كما تمت مراجعة الأداء المالي الفعلي للفترة من يوليو 2024 حتى مايو 2025، والذي يتضمن تحقيق فائض أولي كبير وخفض نسبة العجز الكلي، بالإضافة إلى نمو قوي للإيرادات الضريبية بنسبة 36% نتيجة لتحسن النشاط الاقتصادي وتوسيع القاعدة الضريبية دون فرض أعباء مالية جديدة.
وقد تمت مناقشة أهم أهداف العام المالي 2024/2025 مثل نسبة مديونية أجهزة الموازنة العامة للناتج المحلي، وتطور الإيرادات الضريبية، ومعدل النمو، والأجور، وتعويضات العاملين، وشراء السلع والخدمات والفوائد.
واستعرض وزير المالية الجهود والتطورات المرتبطة بالإصلاحات ضمن برنامج صندوق النقد الدولي والمفاوضات الجارية للوصول إلى اتفاق وصرف الشريحة الخاصة بالمراجعة الخامسة.
وأكد المتحدث الرسمي أن الرئيس وجه خلال الاجتماع بالاطلاع على التجارب الدولية الناجحة في تحقيق استقرار السياسات المالية والضريبية لتحسين مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات.
كما وجّه باستمرار الجهود لتعزيز الانضباط المالي لدعم الاقتصاد المصري وتعزيز مخصصات الحماية الاجتماعية والتنمية البشرية. ووجه الرئيس بضرورة اتخاذ الاحتياطات المالية والسلعية الملائمة في ظل التطورات الحالية والتوترات في المنطقة.











