أوضح الدكتور أيمن محسب، وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب ، أن ترحيب مصر بالبيان الصادر عن وزراء خارجية 25 دولة حول الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة يعكس مواقفها الراسخة في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، خاصة في ظل تصاعد الآلة العسكرية الإسرائيلية والانتهاكات المستمرة ضد المدنيين في قطاع غزة.
وأكد أن بيان وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج يجسد الدور المحوري الذي تلعبه مصر كطرف رئيسي يسعى لحماية الشعب الفلسطيني والدفاع عن قضيته في كافة المحافل الدولية.
استنكر محسب، بشدة الممارسات الإسرائيلية في غزة، بما في ذلك منع إدخال المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين، مشيدًا بالدور المصري في تعزيز الجهود الدولية الرامية لوقف نزيف الدم الفلسطيني ورفع المعاناة عن قطاع غزة المحاصر.
وأكد أن ما يتعرض له المدنيون الفلسطينيون يعتبر انتهاكًا شاملاً للإنسانية والقانون الدولي، داعيًا المجتمع الدولي إلى موقف أكثر قوة وحسمًا لإيقاف التصعيد الإسرائيلي.
وشدد الدكتور أيمن محسب، على رفض مصر القاطع لمقترح نقل السكان الفلسطينيين إلى ما يُسمى «المدينة الإنسانية»، مؤكدًا أن مثل تلك المحاولات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وتجسد محاولة لتغيير الحقائق على الأرض.
ولفت إلى أهمية التحذيرات المتعلقة بتوسيع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والعنف الممارس من قبل المستوطنين، مشددًا على أنه لا يمكن تجاهل هذه الجرائم ضمن أي مسعى دولي لحل الأزمة.
وأشار وكيل لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، إلى الجهود المصرية المتواصلة للتوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة، مؤكدًا جدية مصر في إنهاء الكارثة الإنسانية التي يدفع ثمنها الأبرياء.
ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك الجدي لدعم هذه المساعي وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني. كما أكد أن بيان الخارجية المصرية جاء كرسالة واضحة على التزام مصر بحماية حقوق الشعب الفلسطيني والدفاع عنها بكل السبل الممكنة.
وطالب الدكتور أيمن محسب المجتمع الدولي بتجاوز مرحلة البيانات الدبلوماسية نحو اتخاذ خطوات عملية ملموسة، بما يشمل الاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد على ضرورة الدفع بمسار سياسي فعال يضمن تنفيذ حل الدولتين باعتباره الخيار الاستراتيجي الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط.











