شاركت شركة فالي ووتر، المالكة للعلامة التجارية «مياه إيلانو»، في النسخة الثالثة من مبادرة «مدرسة السعادة»، التي تُعد واحدة من أبرز المبادرات لمؤسسة «المنفذ» التابعة لشركة فوكس للتسويق التجريبي.
تهدف هذه المبادرة إلى توزيع 30 ألف كرتونة تحتوي على مستلزمات مدرسية بالتعاون مع عدد من الشركات الداعمة، تحت رعاية وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، مما يعكس اهتمام القطاع الخاص بالتعاون مع الدولة لتعزيز العملية التعليمية.
تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص
تأتي هذه المبادرة في إطار دعم الطلاب الأكثر احتياجاً في مختلف محافظات الجمهورية، إذ تسعى إلى توفير الأدوات الدراسية التي تعينهم على تحسين تجربتهم التعليمية.
يعزز هذا الجهد مبدأ تكافؤ الفرص، حيث يُمكن للفئات الأقل قدرة مادية الحصول على تعليم جيد، مما يفتح أمامهم أبواب المستقبل ويُساهم في بناء مجتمع متماسك.
التزام القيادة والموظفين بالمسؤولية المجتمعية
لم تقتصر مشاركة شركة فالي ووتر على الدعم المادي؛ بل شارك قيادات وموظفو الشركة بنفسهم في تجهيز الحقائب المدرسية.
هذا التفاعل الميداني يُظهر مستوى عالٍ من التكامل بين الإدارة والموظفين، ويُبرز التزام الشركة بلوائح المسؤولية المجتمعية، كان من بين الحضور البارزين الدكتور أحمد عليوة، الرئيس التنفيذي للشركة، ومها أبو صاع، رئيس قطاع المسؤولية المجتمعية.
رؤية شاملة تجاه المسؤولية المجتمعية
أكد الدكتور أحمد عليوة أن المشاركة في «مدرسة السعادة» تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تسير عليها الشركة لدعم مبادرات مجتمعية ذات أثر إيجابي.
وأوضح أن المسؤولية المجتمعية بالنسبة لشركة «مياه إيلانو» ليست مجرد تبرعات أو حملات دعائية، بل هي جزء من منظومة عمل قوامها التضامن والمشاركة لتحقيق نتائج ملموسة.
وأشار إلى أن الشركة خلال الفترة الماضية قدمت دعماً إلى غزة والشعب الفلسطيني، كما أنها تتعاون مع جمعيات خيرية متعددة في مختلف المجالات داخل مصر.
وشدد على أن التعليم ودعم الطلاب غير القادرين يُمثلان محوراً رئيسياً للاستدامة والتنمية البشرية، مؤكداً أن التعاون بين القطاع الخاص والمجتمع المدني هو السبيل الوحيد لتوسيع دائرة المستفيدين.
تعزيز التعاون بين الموظفين والشركة
من جانبها، أكدت مها أبو صاع أن مشاركة الموظفين في تجهيز الكرتونة المدرسية تحمل أبعاداً إنسانية وتنظيمية هامة، هذه الأنشطة تُساعد في خلق بيئة عمل إيجابية تُنمي روح التعاون والانتماء بين الأفراد.
وأوضحت أن استراتيجية المسؤولية المجتمعية للشركة تتماشى مع أهداف الدولة لدعم المجتمع المحلي، حيث تُعتبر العلاقة بين الشركات والمجتمع تكاملية وليست منفصلة.
وشددت أبو صاع على أن دعم المجتمع ليس فقط ضرورة أخلاقية، بل هو عامل حيوي يحدد استمرارية نجاح الشركات وتوسعها، يأتي ذلك انطلاقاً من قناعة الشركة بأن الاستدامة تبدأ من تطوير المجتمع الذي تعمل فيه وأن المساهمة الفعالة تعود بالنفع على الجميع.
إشادة بدور شركات القطاع الخاص
من جهة أخرى، أعرب كريم مكي، الرئيس التنفيذي لشركة فوكس للتسويق التجريبي، عن تقديره للدور الذي لعبته شركة «إيلانو» لإنجاح مبادرة «مدرسة السعادة».
وأكد أن المبادرة تتجاوز كونها مجرد عملية خيرية إلى كونها نموذجاً للتعاون المشترك بين الدولة والقطاع الخاص لخدمة المجتمع.
وأشار مكي إلى النجاح الكبير الذي حققته المبادرة في نسختيها السابقتين، حيث ساهمت في إدخال البهجة على آلاف الطلاب من خلال تزويدهم بالمستلزمات المدرسية الأساسية، كما ساهمت المبادرة في تجديد العديد من المدارس الحكومية لدعم البنية التحتية للتعليم.
وأشاد كذلك بمبادرات مؤسسة «المنفذ»، خصوصاً مبادرة «كل يوم حكاية» خلال شهر رمضان التي استهدفت توزيع السلع الغذائية بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي وشركاء النجاح.
رسالة ختامية للتعاون المجتمعي
ختم كريم مكي حديثه بتوجيه الشكر لشركة فالي ووتر على الالتزام والدعم المستمر للمبادرات الاجتماعية، مضيفاً أن تضافر الجهود بين الأطراف المختلفة هو الحل الأساسي لتحقيق تنمية مجتمعية مستدامة تُلبي احتياجات الأفراد .














