خلال زيارته لمدينة جايبور الهندية للمشاركة في اجتماعات وزراء صناعة دول تجمع البريكس، أجرى وزير الصناعة المصري، المهندس خالد هاشم، محادثات مهمة مع نظرائه من البرازيل والصين. ناقش هاشم مع مارسيو إلياس روزا، وزير التنمية والصناعة والتجارة والخدمات البرازيلي، سبل تحويل العلاقات التجارية إلى شراكة صناعية متكاملة.
وتم التأكيد على جذب استثمارات برازيلية في قطاعات متعددة مثل الوقود الحيوي والصناعات الغذائية والطاقة المتجددة، كما تمت مناقشة إمكانيات إقامة مشروعات مشتركة داخل المناطق الصناعية المصرية.
من جهته، أكد الوزير البرازيلي على أهمية العلاقات التجارية بين البلدين. مشيرًا إلى الاتفاقيات القائمة مثل اتفاق التجارة الحرة مع تجمع الميركوسور التي تُعتبر أداة لتعزيز التجارة والاستثمار.
كما عقد هاشم لقاءً مع شيونغ جي جيون، نائب وزير الصناعة الصيني. حيث تركزت المناقشات على تعميق التعاون الصناعي وزيادة الاستثمارات الصينية في مصر.
وأكد على تطور العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية التي تهدف لتحقيق قيمة مضافة وتنمية صناعية شاملة. تناولت المحادثات المجالات المستقبلية للتعاون الصناعي بما في ذلك صناعة المركبات الكهربائية والبطاريات والروبوتات الصناعية. مع تفعيل التعاون مع الشركات الصينية لتعزيز التصنيع المحلي ورفع نسبة المكون المصري.
هذه اللقاءات تؤكد التزام مصر بتوسيع شراكاتها الصناعية الدولية وتعزيز دورها كمركز إنتاج إقليمي يجذب الاستثمارات ويربط الأسواق العالمية.












