عبّر النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا في حزب الوفد، عن استنكاره الشديد للتحركات التي وقعت في محيط المسجد الأموي بالعاصمة السورية دمشق، والتي تضمنت إساءات بالغة لمصر، قيادتها، جيشها، وشعبها.
وأكد أن تلك التصرفات لا تعبر بأي حال من الأحوال عن الشعب السوري الشقيق، الذي تربطه بمصر علاقات تاريخية وأخوية ممتدة عبر الزمن.
وأضاف أن ما حدث هو فعل موجه من قلة محدودة مأجورة تعمل على تنفيذ أجندات إسرائيلية هدفها الرئيسي تشويه العلاقات الوثيقة بين الشعبين المصري والسوري.
المسجد الأموي كرمز للقدسية يُستغل لأغراض مسيئة
في بيانه الصادر اليوم، أكد الجندي أن استخدام المسجد الأموي، الذي يُعد واحدًا من أبرز رموز الحضارة الإسلامية وقدسية الدين، كموقع لإطلاق دعوات مسيئة وتحريض ضد مصر، يُمثل انتهاكًا واضحًا لحرمة المكان.
كما اعتبر أن هذا السلوك المشين يُظهر حجم المؤامرات الدنيئة التي تهدف إلى ضرب الدور القومي المصري في المنطقة، وأضاف أن هذا التحريض السافر يُعد انحرافًا عن القيم العربية والإسلامية الأصيلة التي تجمع شعوب المنطقة.
مصر والقضية الفلسطينية: مقاربات وطنية ثابتة
وأشار عضو الهيئة العليا في حزب الوفد إلى الدور الذي تلعبه مصر منذ عقود في دعم القضية الفلسطينية بوعي ومسؤولية، وأوضح أن مصر تحملت على عاتقها العبء الأكبر في التصدي للاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة وشعبها، عبر تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية المستمرة وفتح معبر رفح لتسهيل عبور الدعم الإنساني.
كما أضاف أن الدبلوماسية المصرية لم تتوقف يومًا عن بذل جهود حثيثة لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني والتوصل إلى وقف شامل للعدوان الإسرائيلي.
النكران مقابل العطاء الوطني المصري
وفي هذا السياق، أعرب الجندي عن أسفه البالغ تجاه التشويه الذي يتعرض له الدور المصري العظيم في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين ودعمه المتواصل للشعب العربي عامة، معتبرًا أن تلك الأصوات المسيئة كان ينبغي لها أن توجه اهتمامها نحو الدفاع عن الأراضي السورية المحتلة ومواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على العاصمة دمشق ومرتفعات الجولان، بدلًا من الإساءة لدولة تُعتبر سندًا رئيسيًا للأمة العربية.
ثبات مصر في مواجهة التحديات
أكد الجندي في ختام بيانه أن مصر ستواصل مواجهتها للتحديات بكل عزيمة وإصرار، مستندةً إلى قيادة سياسية واعية ورؤية وطنية واضحة.
كما شدد على أن المحاولات البائسة للنيل من الدور المصري لن تضعف من عزيمتها ولا من مكانتها كدرع حامي للأمة العربية، مصر كانت وستظل رمزًا للدعم والمساندة لقضايا العرب العادلة، مؤيدةً بذلك رسالتها القومية والريادية التي لم تُحِد عنها يومًا.














