تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، اتصالاً هاتفياً من بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن المباحثات الهاتفية تناولت آخر المستجدات على الساحة الإقليمية، وأكد الرئيس السيسي خلال الحوار على جهود مصر الدؤوبة لوقف الحرب الدائرة في المنطقة، مشيرًا إلى أهمية تضافر الجهود الدولية والإقليمية لتحقيق هذا الهدف.
مصر تؤكد موقفها الداعم لجهود تعزيز الاستقرار والتكامل بين الدول العربية
وأوضح أن تحقيق الأمن والاستقرار يعد ضرورة لتفادي التبعات السلبية التي قد تواجه دول وشعوب المنطقة، خاصة فيما يتعلق بتأثيرات عدم الاستقرار على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
كما أشار الرئيس إلى موقف مصر الثابت بإدانة كافة أشكال الاعتداء على الدول العربية الشقيقة، مع رفض أي محاولات تمس سيادتها أو استقرارها أو مصالح شعوبها.
وجدد تأكيد مصر على موقفها الداعم لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار والتكامل بين الدول العربية.
إشادة إسبانية بجهود مصر لإنهاء النزاعات
من جانبه، عبّر رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، عن تقديره الكبير لدور مصر وجهود الرئيس السيسي في السعي نحو وقف التصعيد وخفض وتيرة النزاعات في المنطقة.
كما أعرب عن موقف بلاده الرافض للحرب والداعي إلى حل كافة الأزمات الدولية عبر الوسائل السلمية والدبلوماسية.
وقد اتفق الجانبان على تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين بهدف إنهاء التصعيد القائم وتقليل تداعيات النزاعات الحالية على المستويات الاقتصادية والسياسية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار العالمي.
تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وإسبانيا
لم يقتصر الاتصال على القضايا الإقليمية والدولية فقط، بل تطرق أيضًا إلى العلاقات الثنائية بين مصر وإسبانيا، حيث أشار الرئيس السيسي إلى التطور الإيجابي الذي شهدته تلك العلاقات خلال الأعوام الماضية، حيث وصلت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية بحلول عام 2025، تجسيدًا لعمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
كما تم التأكيد على مواصلة تنفيذ مخرجات زيارة الرئيس السيسي إلى إسبانيا في فبراير 2025 وزيارة جلالة ملك إسبانيا إلى مصر في سبتمبر من العام ذاته.
وشدد الرئيسان على أهمية تحقيق تقدم ملموس في مجالات التعاون المشترك، لا سيما في قطاعات النقل والتجارة والاستثمار، بما يعزز المصالح المشتركة ويدعم مسيرة التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
يأتي هذا الاتصال ضمن الجهود المستمرة لتعزيز التعاون الدولي والإقليمي لمواجهة التحديات المشتركة وتعزيز السلام والاستقرار العالمي.














