« اللي ربنا ادهولي ده اللي مقدرش اعيش من غيره ، واللي اخده مني ده اللي أعرف اعيش من غيره » الجملة دي قالتهالي ست جميلة بمنتهى التلقائية ، قالتلي إن دي القاعدة اللي عايشه بيها ..
الجملة برغم بساطتها إلا إنها خلاصة معاني كتيره أوي توصَل لحقيقة الثقة واليقين بالله ، اللي بيوصلك لحالة التقبل في كل الأحوال ، وإدراك حقيقة معنى: «ما منعك إلا ليعطيك ».
ربنا هو الخالق قالنا سبحانه على قانون.. هو «لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا»، ده معناه إيه ؟
معناه انك جواك كل الملكات اللي تخليك تقدر تستحمل كل اللي إنت فيه !
انت بس بتستهلك نفسك أوي في #رفض وضعك .
بتستهلكها في الإعتماد على #حولك_وقوتك ، وهي مش بتمشي كده .
بتستهلكها في محاولات #تغيير_نفوس مش بإيدك تغيرها .
بنستهلك نفسنا في #انتظار_نتايج معينه وحلول محدده رافضين نشوف غيرها .
بنستهلك نفسنا لما #مابنعرفش_نلجأ_بجد_لله ، ونستوعب إن فيه رب فعلاً يسندنا و يطمنا .
مستهلكين نفسنا أوي في #مشاعر_القهر_والحسرة وفي #الشعور_بالظلم وكإن الدنيا دار جزاء .. مش بنعرف نستوعب بعمق وعد ربنا «إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ».
مستهلكين نفسنا في مخاوف و #قلق_على_الرزق ومش متخيلين يعني إيه إن ربنا أقسم إن رزقك محفوظ :«وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ * فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ ».
مخاوف و تعلقات و ظنون وحزن وإحباط .. استهلاك مستمر !
مش مِدي نفسك فرصة تشم نفسك شوية وترمي حمولك على ربنا بجد وتسعى وانت مطمن ، فتشوف الأبواب اللي بتتفتحلك ، وتقدر تشوف اليسر اللي مع العسر فتهدى وتستكين ..
اليسر وعد من ربنا :«فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا »
قوانين ربنا مش مجرد آيات بنعدي عليها ، هي وعود وكتالوج نعيش بيه ..
والقانون ده هو خلاصة طريقة سعيك في الدنيا.. قانون :«وَأُخْرَىٰ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا ».
يعني ببساطة :«اللي مش هتقدر عليه ربنا هيشيله عنك »، .. فهون على نفسك
الخلاصة : مفيش حد معندوش ابتلاءات أو ماشافش مواقف صعبة أو ماعاش وجع واتقهر واتظلم بدرجات مختلفة وصور مختلفة.. لكن العبرة مش في حجم البلاء .. العبرة في استقبالك انت والنضارة اللي بتشوف بيها .
الست الطيبة دي ختمت كلامها بجملة «فالحمد لله على نعمة إن المنع أقدر أتحمله ، والحمد لله على عطاء مكنتش هقدر أستغنى عنه ».
ربنا يرضينا بما أقامنا فيه ، ويرزقنا سكينة القرب منه ، ويحفظنا من وساوس الهم والحزن .














