3:41 مساءً - 5 سبتمبر, 2026
  • اخترنا لك
  • البومات الصور
  • الفيديوهات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • تسجيل الدخول
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
المجالس

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
سامي أبو العز

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد
  • المزيد
    • نقابات وأحزاب
    • أندية ومراكز شباب
    • جامعات ومدارس
    • سياحة وطيران
    • حوادث وقضايا
    • فن
    • منوعات
    • مقالات
    • كاريكاتير
    • المجتمع اليوم
    • ديوان المظالم
  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد
  • المزيد
    • نقابات وأحزاب
    • أندية ومراكز شباب
    • جامعات ومدارس
    • سياحة وطيران
    • حوادث وقضايا
    • فن
    • منوعات
    • مقالات
    • كاريكاتير
    • المجتمع اليوم
    • ديوان المظالم
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
المجالس
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
الرئيسية - أهم الأخبار

رضا هلال يكتب: خطبة عرفة في حجة الوداع.. دستور السماء للإنسانية

3:41 مساءً - 26 مايو, 2026
في - أهم الأخبار, - اخترنا لك, مقالات
0
خطبة عرفة

رضا هلال

لم تكن حجة الوداع مجرد رحلة أخيرة أداها نبينا محمد ﷺ قبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى، ولم تكن خطبته الخالدة مجرد موعظة عابرة ألقيت في موسم حج ثم انقضى أثرها بانتهاء الأيام، بل كانت إعلانًا ربانيًا مكتمل الأركان، ودستورًا خالدًا، وضع للأمة وللبشرية كلها قواعد الحياة الآمنة العادلة المستقرة، قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا.

في ذلك المشهد المهيب، حيث عشرات الآلاف من المسلمين يقفون حول رسول الله ﷺ في عرفات، كان الجميع يشعر أن الكلمات ليست كسائر الكلمات، وأن الصوت النبوي يحمل نبرة الوداع الأخيرة، وأن الرسالة توشك أن تكتمل، وأن النبي ﷺ يريد أن يضع بين يدي أمته خلاصة الدين والدنيا معًا.

ولهذا لم تكن خطبة الوداع خطابًا دينيًا بالمعنى الضيق، بل كانت مشروع حضارة متكاملًا، تناول العقيدة والعبادة، كما تناول السياسة والاجتماع والاقتصاد والأخلاق والعلاقات الإنسانية، بل وضع الأسس التي تضبط حياة الإنسان في السلم والحرب، وفي الأسرة والمجتمع، وفي الحقوق والواجبات، وفي علاقة الفرد بالدولة، وعلاقة الحاكم بالمحكوم، وعلاقة الإنسان بربه ونفسه والناس جميعًا.

لقد كانت خطبة الوداع بحق أعظم إعلان عالمي لحقوق الإنسان والعدالة الإنسانية قبل أن تعرف البشرية مواثيقها الحديثة بقرون طويلة.

بدأ سيدنا محمد ﷺ خطبته بإعادة ضبط المفاهيم التي عبثت بها الجاهلية، فقال: “إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض”، … لم تكن هذه العبارة مجرد وصف للشهور أو التقويم، بل كانت إعلانًا بأن الإسلام جاء ليعيد الكون إلى فطرته، ويعيد الإنسان إلى ميزان السماء بعد أن أفسدته الأهواء والمصالح.

فالجاهلية لم تكن مجرد عبادة أصنام، بل كانت منظومة كاملة من العبث بالقيم والحقوق والموازين، فجاء الإسلام ليعيد للحق مكانه، وللعدل هيبته، وللإنسان كرامته.

ولهذا فإن خطبة الوداع لم تكن خطابًا لأهل الجزيرة العربية وحدهم، بل كانت خطابًا لكل مجتمع يختل فيه الميزان، ولكل أمة تعبث بها المصالح حتى تفقد بوصلتها الأخلاقية والإنسانية.

ثم جاءت الوصية التي لو عملت بها البشرية لانتهت نصف مآسيها… “فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا”، إنها ليست مجرد وصية دينية، بل قاعدة قانونية وأخلاقية وإنسانية عظمى.

فالنبي محمد ﷺ هنا يضع قدسية الإنسان فوق كل نزوات الغضب والكراهية والطمع والانتقام، ويؤسس لمجتمع لا تُستباح فيه الدماء باسم السياسة، ولا تُنهب فيه الأموال باسم القوة، ولا تُنتهك فيه الأعراض تحت أي ذريعة.

ولو تأملت البشرية الحديثة، بكل ما تملكه من قوانين ومحاكم ومنظمات دولية، لوجدت أنها ما زالت تعاني من الفشل في حماية الإنسان من الإنسان، بينما جاءت كلمات النبي ﷺ منذ أكثر من 1447 عامًا لتحسم القضية من جذورها… الإنسان مُكرَّم، ودمه وماله وعرضه خطوط حمراء لا يجوز الاقتراب منها، وحتى ما يُطرح أحيانًا تحت لافتة “المصلحة العامة” لا يجوز أن يتحول إلى ذريعة لانتهاك حقوق الناس أو انتزاع أملاكهم بغير عدلٍ حقيقي وإنصافٍ كامل؛ فالإسلام جعل كرامة الإنسان وحقوقه أصلًا ثابتًا لا يخضع لأهواء السلطة أو تقديرات القوة.

وما أشد حاجة عالمنا اليوم إلى هذه الوصية، في زمن الحروب الأهلية، والصراعات الطائفية، والكراهية، والتنمر، والتحريض، وسهولة الاعتداء على الناس بالكلمة والصورة والسلاح.

وفي واحدة من أعظم الوصايا الإنسانية في خطبة الوداع، خصّ النبي ﷺ المرأة بحديث مستقل، فقال… “فاتقوا الله في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله”، فلم يتحدث ﷺ عن المرأة بوصفها تابعًا للرجل، ولا باعتبارها كائنًا هامشيًا، بل باعتبارها أمانة ومسؤولية وشريكًا في بناء الحياة.

لقد كانت هذه الكلمات ثورة أخلاقية وإنسانية في مجتمع كان يظلم المرأة ويحرمها من أبسط حقوقها، فجاء الإسلام ليجعل لها حق الكرامة والنفقة والرحمة وحسن المعاملة.

ولم تكن الوصية مجرد دفاع عن المرأة، بل دفاع عن الأسرة كلها؛ لأن انهيار الأسرة يعني انهيار المجتمع، وضياع الرحمة داخل البيوت يعني ضياع الطمأنينة في الأوطان.

وبدلًا من استيراد نماذج أسرية لا تراعي خصوصية مجتمعاتنا وقيمنا، كان الأولى العودة إلى ميزان العدل الذي وضعه الإسلام، ذلك الميزان الذي يحفظ حقوق المرأة دون ظلم للرجل، ويصون الأسرة من التفكك والصراع.

ولو أنهم عادوا لتكريس هذه القيم والحقوق لانصلح حال أمة محمد ﷺ، فما أحوج عالم اليوم، رغم كل شعاراته، إلى فهم المعنى الحقيقي لتكريم المرأة؛ تكريم يحفظ إنسانيتها، لا يحولها إلى سلعة، ولا يختزلها في الجسد أو المصلحة أو الصراع بين الجنسين.

وفي لحظة فارقة من التاريخ الإنساني، أعلن  ﷺ مبدأ المساواة الإنسانية الخالدة… ف”لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى”،فقد كانت البشرية يومها غارقة في العصبيات القبلية والعنصرية والطبقية، فجاء هذا الإعلان ليهدم كل أوهام التفوق العرقي واللوني والقبلي.

إن قيمة الإنسان في ميزان الإسلام ليست نسبه ولا لونه ولا ماله ولا سلطته، بل أخلاقه وتقواه وعمله،ولو أن العالم تمسك حقًا بهذه القاعدة، لما عرفنا هذا الكم الهائل من العنصرية والكراهية والتمييز والاستعلاء الذي يمزق المجتمعات حتى اليوم.

ولكن خطبة الوداع لم تكتفِ بوضع الحقوق، بل وضعت الواجبات أيضًا، فالإنسان في الإسلام ليس كائنًا يعيش لنفسه فقط، بل عضو في مجتمع، ومسؤول عن أمنه واستقراره وأخلاقه.

ولهذا قال النبي ﷺ .. «ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد»، ثم قال.. «فليبلغ الشاهد الغائب»، إنها مسؤولية التبليغ، ومسؤولية حفظ القيم، ومسؤولية أن يحمل كل جيل الأمانة إلى من بعده، فالأمم لا تعيش بالقوانين وحدها، بل تعيش حين يتحول الناس أنفسهم إلى حراس للقيم والعدل والرحمة.

ومن أخطر ما جاء في خطبة الوداع قوله ﷺ… “فلا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض”، إنه تحذير مرعب من الانزلاق إلى الاقتتال الداخلي، ومن أن يتحول الاختلاف إلى دماء وكراهية وانتقام،وليس المقصود بالكفر هنا مجرد الخروج من الدين، بل السلوك الذي يهدم الأخوة الإنسانية ويحوّل المجتمع إلى غابة يأكل فيها القوي الضعيف.

ولو تأملنا واقع الأمة اليوم، لرأينا كيف تحققت المخاوف التي حذر منها النبي ﷺ؛ صراعات وتمزق وفتن وانقسامات، حتى صار المسلم يخاف من أخيه، وصارت الدماء تُراق باسم الطائفة أو السياسة أو الانتقام، وما تشهده أقطار عربية وإسلامية عديدة، من العراق إلى سوريا ولبنان واليمن والسودان وليبيا وغيرها، إلا صورة مؤلمة لنتائج الفتن والانقسامات حين تغيب قيم الأخوة والعدل والرحمة التي أوصى بها النبي ﷺ في خطبة الوداع،ولهذا تبدو وصايا حجة الوداع اليوم وكأنها كُتبت لعصرنا نحن، لا لعصر مضى.

ثم جاءت الوصية التي تختصر طريق النجاة كله… “تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا بعدي أبدًا: كتاب الله”، لم يترك الرسول الذي احسن إبلاغ رسالة ربه ﷺ للأمة كنزًا أعظم من القرآن… فالقرآن ليس كتاب عبادات فقط، بل كتاب بناء إنسان، وبناء أمة، وبناء ضمير.

وحين تبتعد الأمم عن القيم الكبرى، وتغرق في الصراعات والماديات والشهوات، فإنها تفقد السكينة مهما امتلكت من قوة وثروة.

ولهذا فإن الاعتصام بكتاب الله ليس مجرد تلاوة، بل عودة إلى العدل، والرحمة، والصدق، والأمانة، واحترام الإنسان.

وفي جوهر خطبة الوداع، تتجلى فلسفة متكاملة للعلاقة بين المجتمع والدولة.

فالدولة في التصور الإسلامي ليست أداة قهر، بل مؤسسة لتحقيق العدل وصيانة الحقوق وحفظ الكرامة الإنسانية.

إقرأ أيضاً

مجدي حلمي يكتب: الصين ومصر والتنمية

سامي أبو العز يكتب: مصر في دائرة التحديات

التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. نهج إفتائي لاستشراف المستقبل

تعاون مصري إيطالي في مجال الطاقة المتجددة ومشروع الربط الكهربائي

والمواطن ليس مجرد تابع، بل صاحب حق ومسؤولية.

ولهذا فإن المجتمع الذي تحكمه وصايا حجة الوداع هو مجتمع لا يظلم فيه قوي ضعيفًا، ولا يأكل غني حق فقير، ولا يُهان فيه إنسان بسبب فقره أو لونه أو أصله.

إنها دولة تقوم على العدل لا البطش، وعلى الرحمة لا القسوة، وعلى الأمانة لا الفساد، لأن العالم اليوم، رغم كل هذا التقدم المادي، يعيش أزمة أخلاقية وإنسانية خانقة.

تقدمت التكنولوجيا، لكن تراجعت الرحمة. ازدادت الثروات، لكن اتسعت الفجوة بين البشر. ارتفعت الأبراج، لكن انهارت القيم. كثرت القوانين، لكن قلّ العدل.

ولهذا تبدو البشرية اليوم متعبة وخائفة وقلقة، تبحث عن الطمأنينة فلا تجدها، وتبحث عن السلام الداخلي فلا تصل إليه.

ما أحوجنا اليوم إلى دستور يعيد للإنسان إنسانيته. ما أحوجنا إلى كلمات توقف الظلم، وتردع الطغيان، وتنصف المظلوم، وتأخذ بيد الضعيف. ما أحوجنا إلى قيم تجعل الإنسان ينام مطمئنًا على نفسه وأسرته ووطنه. ما أحوجنا إلى الرحمة في زمن القسوة، وإلى الصدق في زمن الزيف، وإلى الأمانة في زمن المصالح.

لقد ترك ﷺ للأمة دستورًا خالدًا لا يسقط بالتقادم، ولا تنتهي صلاحيته بتغير العصور؛ لأنه ليس صناعة بشرية قاصرة، بل هداية ربانية تعرف حقيقة الإنسان وما يصلحه.

وحين رفع رسول الله ﷺ إصبعه إلى السماء في نهاية خطبته وقال… اللهم اشهد… اللهم اشهد… اللهم اشهد”، كان يعلم أنه أدى الأمانة كاملة، وبلّغ الرسالة كاملة، وترك للأمة طريق النجاة واضحًا لا لبس فيه.

ومنذ ذلك اليوم، ما تزال كلمات حجة الوداع تتردد عبر القرون، لا تموت، ولا تشيخ، ولا تفقد قدرتها على إيقاظ الضمير الإنساني.

ستظل كلمات خالدة؛ لأنها خرجت من قلب نبي رحيم، وأُنزلت بوحي السماء، وخاطبت الإنسان في كل زمان ومكان.

لقد جرّبت البشرية أنظمة الأرض وقوانين البشر، فامتلأ العالم بالصراعات والقلق والخوف، بينما ما تزال كلمات حجة الوداع تقف شامخة عبر القرون، تحمل للإنسانية طريق النجاة والعدل والرحمة.

وستظل تلك الكلمات خالدة لا تموت؛ لأنها خرجت من قلب النبي محمد ﷺ، وجاءت بوحي السماء لهداية الأرض كلها.

redahelal@gmail.com

للمزيدد من مقالات الكاتب اضغط هنا

الوسوم: almagalesالمجالسالمجالس المصريةحجة الوداعخطبة عرفةدستور السماءرضا هلال
شاركTweetأرسل

أخبار ذات صلة

الصين
- أهم الأخبار

مجدي حلمي يكتب: الصين ومصر والتنمية

11:59 مساءً - 4 سبتمبر, 2026
مصر
- اخترنا لك

سامي أبو العز يكتب: مصر في دائرة التحديات

8:20 مساءً - 4 سبتمبر, 2026
الأوقاف
- أهم الأخبار

التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. نهج إفتائي لاستشراف المستقبل

4:42 مساءً - 4 سبتمبر, 2026
الطاقة المتجددة
- أهم الأخبار

تعاون مصري إيطالي في مجال الطاقة المتجددة ومشروع الربط الكهربائي

4:18 مساءً - 4 سبتمبر, 2026
تحميل المزيد
الخبر التالي
الرئيس السيسي

اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وملك البحرين يعكس عمق العلاقات الثنائية

السيسي وبزشكيان

السيسي وبزشكيان يبحثان جهود التوصل إلى توافق إقليمي ودعم الاستقرار

الأكثر مشاهدة

الرئيس الصيني

تحضيرات رفيعة المستوى لزيارة الرئيس الصيني إلى مصر

3:48 مساءً - 31 أغسطس, 2026

تركيا

جهود دبلوماسية لتعزيز الاستقرار الإقليمي بين مصر وتركيا

5:24 مساءً - 29 أغسطس, 2026

الذكرى السبعين

الذكرى السبعين للعلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية

4:31 مساءً - 2 سبتمبر, 2026

الأوقاف

التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. نهج إفتائي لاستشراف المستقبل

4:42 مساءً - 4 سبتمبر, 2026

السابق التالي

تابع المجالس

إخترنا لك

الصين

مجدي حلمي يكتب: الصين ومصر والتنمية

11:59 مساءً - 4 سبتمبر, 2026
مصر

سامي أبو العز يكتب: مصر في دائرة التحديات

8:20 مساءً - 4 سبتمبر, 2026
الأوقاف

التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. نهج إفتائي لاستشراف المستقبل

4:42 مساءً - 4 سبتمبر, 2026
الطاقة المتجددة

تعاون مصري إيطالي في مجال الطاقة المتجددة ومشروع الربط الكهربائي

4:18 مساءً - 4 سبتمبر, 2026
المجالس

جميع الحقوق محفوظة 2023

تصدر عن شبكة نون الإخبارية - تم التطوير بواسطة GMTgroup.agency GMTgroup.agency .

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الشيوخ
  • مقالات
  • اتصل بنا

تابعنا عبر

مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك أدناه

كلمة سر منسية؟

استعادة كلمة السر

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول

Pin It on Pinterest

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد وبنوك
  • نقابات وأحزاب
  • أندية ومراكز شباب
  • جامعات ومدارس
  • سياحة وطيران
  • حوادث وقضايا
  • فن
  • منوعات
  • مقالات
  • كاريكاتير
  • المجتمع اليوم
  • ديوان المظالم
  • فض مجالس
  • اخترنا لك
  • البومات الصور
  • فيديوهات
  • من نحن
  • اتصل بنا
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

جميع الحقوق محفوظة 2023