في حدث ثقافي بارز حضره جمهور غفير داخل أوديتوريوم متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس، ألقت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة المصرية، محاضرة علمية وثقافية بعنوان «جزيرة بيجة.. إحياء كنز منسي: أسرار تنقيب أثري على نهر النيل».
حظيت المحاضرة باهتمام دولي وأكاديمي واسع نظرًا لما تضمنته من رؤى غنية حول التراث المصري.
تأتي زيارة الوزيرة في إطار تعزيز التعاون الثقافي بين مصر وفرنسا، ترجمةً للعلاقات الاستراتيجية التي يشهدها البلدان وتزايد الشراكة في مجالات الفنون والآثار والتبادل الثقافي.
تناولت المحاضرة أهمية منطقة الشلال الأول بأسوان من منظور تاريخي وأثري وجغرافي، مع تسليط الضوء على مواقع أثرية عريقة وتاريخها الممتد كما وثقها كبار المؤرخين العرب والمسلمين.
استعرضت الوزيرة وثائق وخرائط طبوغرافية ومخطوطات عربية قديمة، إلى جانب أعمال فنية تصور الإرث الثقافي لهذه المنطقة، مشددةً على أهمية الاهتمام بجزيرة «بيجة»، وضرورة إعادة إحياء مكانتها بعدما ظلت لسنوات طويلة في طي النسيان.
وأكدت الوزيرة على عبقرية الحضارة المصرية القديمة وأهمية التعاون الدولي في صون التراث الإنساني وحمايته عبر شراكات مع المؤسسات الكبرى مثل متحف اللوفر.
واختتمت المحاضرة بالتشديد على الدور الذي تلعبه الثقافة المصرية في دعم التفاهم بين الحضارات وتعزيز حضورها عالميًا كجزء من التراث الإنساني المشترك.














