أشادت رئاسة جمهورية مصر العربية بتوقيع مذكرة التفاهم بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، مؤكدة على أهمية هذه الخطوة المحورية في التخفيف من حدة التوترات الإقليمية والعمل على استعادة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأعربت مصر عن تقديرها الكبير لجهود الرئيس الأمريكي والتزامه بتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، وكذلك للتفاعل الإيجابي من الجانب الإيراني الذي أسهم في إتمام هذا الاتفاق.
ونوهت بالدور الحاسم للشركاء الإقليميين، بما في ذلك باكستان، قطر، السعودية، وتركيا، في تحقيق هذا الإنجاز الدبلوماسي.
وأكدت مصر تطلعها لأن تكون هذه المذكرة نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة تقوم على التهدئة وبناء الثقة، معربة عن أملها في الالتزام الكامل ببنودها كخطوة أولى نحو اتفاق نهائي ومستدام يضمن تحقيق الأمن المشترك.
وشددت على أهمية أن يسهم هذا التطور في حل النزاعات المتعددة بالمنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، باعتبارها المحور الرئيسي لتحقيق سلام عادل وشامل.
وجددت مصر تقديرها للجهود المبذولة لإرساء وقف إطلاق النار في قطاع غزة وأعربت عن أملها في أن يُسهم الاتفاق الأخير بين واشنطن وطهران في إنهاء الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وضمان انسحاب إسرائيل واحترام سيادته ووحدة أراضيه.
وأعربت مصر عن استعدادها لدعم المباحثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران بهدف الوصول إلى تفاهمات مستدامة تُكرس استقرار المنطقة.
وجددت التزامها بدعم الجهود الدولية والإقليمية الساعية لتحقيق السلام وتسوية النزاعات وفقًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.














