التقت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، مع المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، لمناقشة سبل التعاون المشترك لتفعيل المبادرات والبرامج الرامية إلى دعم حقوق الطفل وتحسين نظام حمايته في المحافظة.
خلال اللقاء، عبرت الدكتورة السنباطي عن تقديرها لجهود المحافظ في دعم أنشطة ومبادرات المجلس، والعمل المستمر لتطوير منظومة حماية الطفل بالإسكندرية، وأكدت أن نجاح التعاون بين المجلس والمحافظة يُعد نموذجًا للتكامل بين المؤسسات الوطنية المختصة برعاية الأطفال وتقديم الحماية اللازمة لهم.
استعرضت رئيسة المجلس تفاصيل مبادرة «أهلاً بالصيف»، المزمع إطلاقها في الإسكندرية تزامنًا مع فترة الصيف، وتهدف المبادرة إلى تعزيز وعي الأطفال والأسر بحقوق الطفل والمخاطر المرتبطة بزواج الأطفال وتشويه الأعضاء التناسلية للفتيات.
وتسعى إلى نشر الوعي الصحي وتحفيز السلوكيات الإيجابية لتحقيق جودة حياة أفضل للأطفال، ومن المقرر أن تُطلق المبادرة منتصف يوليو وتمتد لثلاثة أشهر في مواقع مختلفة بالمحافظة، لاستهداف أكبر عدد من المواطنين.
تناول اللقاء أيضًا سبل تطوير نظام حماية الطفل محليًا واستمرار التنسيق بين وحدات حماية الطفل في الإسكندرية وفرع المجلس القومي بما يضمن توفير الدعم السريع للحالات المعرضة للخطر.
وأشادت الدكتورة السنباطي بعمل فرق الحماية في المحافظة، مؤكدة أن الإسكندرية تُعتبر نموذجًا رائدًا في هذا المجال بفضل مبادراتها وجهودها لتحقيق رعاية شاملة للأطفال.
كما استعرض الاجتماع مبادرة «صحة ووعي»، التي أطلقها فرع المجلس بمحافظة الإسكندرية لدعم صحة الأطفال في دور الرعاية الاجتماعية عن طريق تنفيذ فحوص طبية وتوفير الخدمات الصحية، تهدف هذه المبادرة لتحسين الظروف الصحية والنفسية للأطفال بالمؤسسات المذكورة.
من جهته، أكد المهندس أيمن عطية دعمه الكامل للمجلس القومي للطفولة والأمومة، وأهمية العمل المتواصل لحماية حقوق النشء باعتباره جزءًا أساسيًا من تحقيق التنمية المستدامة في مصر.
وشدد على التزام المحافظة بتوفير الدعم اللازم للمبادرات القومية، لطرد كافة أشكال العنف والانتهاكات ضد الأطفال والعمل على خلق بيئة صديقة وآمنة لهم.
حضر الاجتماع عدد من القائمين على ملفات حماية الطفل والمبادرات الداعمة لتعزيز حقوقه، من بينهم قيادات المجلس القومي للطفولة والأمومة وفرع المجلس بمحافظة الإسكندرية، إلى جانب خبراء ومتخصصين في مجالات صحة الفتيات والتوثيق ورعاية الأطفال داخل المؤسسات الاجتماعية.














