اجتمع الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، مع المايسترو سليم سحاب لمناقشة مجموعة من المشروعات الموسيقية والغنائية التي تهدف إلى اكتشاف المواهب الشابة وتدريبها، إلى جانب الحفاظ على التراث الفني وتطوير العروض الموسيقية والاستعراضية.
هذه المشروعات يتم تنفيذها من خلال الهيئة العامة لقصور الثقافة، والبيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، ودار الأوبرا المصرية.
شهد اللقاء بحث سبل التعاون بين الوزارة والمايسترو سليم سحاب لتطبيق مشروعات تستكشف وترعى المواهب الموسيقية الشابة في مختلف المحافظات.
تُنفذ هذه المبادرات ضمن خطة لتطوير قصور الثقافة وتمكين تلك المواهب من تقديم أعمالها بأسلوب احترافي يعزز الإبداع ويتيح الفرصة للطاقة الجديدة للوصول إلى الجمهور.
كما ناقش الطرفان دور المايسترو سحاب في قيادة أوركسترا فرقة رضا للفنون الشعبية والفرقة القومية للفنون الشعبية، بالإضافة إلى إشرافه على إعادة تسجيل الأرشيف الموسيقي لهاتين الفرقتين.
يأتي ذلك ضمن استراتيجية وزارة الثقافة للحفاظ على الفنون التراثية وتطوير العروض الموسيقية والاستعراضية بشكل مبتكر.
واتفق الجانبان على تنظيم مجموعة من عروض المسرح الغنائي على مسارح دار الأوبرا المصرية، بهدف تقديم محتوى فني متميز يتماشى مع أذواق الجماهير ويرتقي بالوعي الثقافي في شتى المحافظات.
أكد الوزير أحمد فؤاد هنو أن هذا التعاون يسعى لدعم ورعاية الطاقات الفنية الشابة وتأهيلها للوصول إلى مستويات احترافية عالية من خلال برامج تدريبية مكثفة. تهدف هذه البرامج إلى إعداد جيل جديد من العازفين والمطربين وأعضاء الكورال، ممن يساهمون في إثراء المشهد الفني والحفاظ على التراث الثقافي، ضمن خطة تطوير الأنشطة الثقافية بالمراكز الثقافية وقصور الثقافة.
وشدد وزير الثقافة على قيمة هذا التعاون مع قامة موسيقية رفيعة مثل المايسترو سليم سحاب، الذي يتمتع بخبرات غنية وإنجازات واضحة في دعم المواهب الشابة وإحداث تغييرات إيجابية في المجال الفني.
من ناحيته، أعرب المايسترو سليم سحاب عن اعتزازه بهذا التعاون البناء الذي يهدف إلى تقديم عروض موسيقية راقية تصل إلى مختلف ربوع مصر. وأكد أهمية هذه المبادرات في نشر الثقافة الموسيقية وتعزيز العلاقة بين الأجيال من خلال الفنون الراقية.













