أكد النائب الدكتور أيمن محسب عضو مجلس النواب، أن وحدة الشعب المصري كانت العامل الرئيسي لإنقاذ الدولة من قبضة الجماعة الظلامية، مما أتاح انطلاقة جديدة لمسيرة البناء والتنمية.
وأوضح أن شهر يونيو يمثل ذكرى إحدى أهم الملاحم الوطنية في تاريخ مصر الحديث، وهي ثورة 30 يونيو التي جسدت إرادة شعبية حقيقية ضد جماعة حاولت السيطرة على البلاد وتشويه هويتها الوطنية والثقافية.
وبيّن أن ملايين المصريين خرجوا في ذلك اليوم من عام 2013 ليعبروا عن رفضهم لحكم جماعة الإخوان الإرهابية التي سعت لفرض مشروع يتعارض مع قيم المجتمع المصري ويهدد استقرار مؤسساته.
وقال محسب، أن هذه الثورة لم تكن مجرد مظاهرة، بل كانت شهادة على التلاحم بين مختلف فئات الشعب وتوحدهم دفاعًا عن الهوية الوطنية، كما أظهرت العلاقة العميقة بين الشعب والجيش المصري.
وأشار إلى أن القوات المسلحة المصرية انحازت بوضوح إلى إرادة الشعب، حيث اتخذت القرار التاريخي بحماية الدولة من مصير مجهول، مؤكداً أن هذا الانحياز ليس غريباً على تاريخ الجيش الوطني ودوره في الحفاظ على وحدة وسلامة البلاد، ما ساهم في حماية مصر من الفوضى والانقسامات التي عانت منها دول مجاورة.
وتابع الدكتور أيمن محسب، حديثه قائلاً: «إن الثورة مثلت نقطة انطلاق جديدة على مسارين رئيسيين: الأول هو بدء سلسلة من المشروعات التنموية لإعادة بناء الدولة ومؤسساتها، والثاني هو مواجهة شرسة ضد الإرهاب».
وأكد، أن مصر خاضت حرباً ضارية في سيناء ضد التنظيمات الإرهابية المدعومة من الخارج التي حاولت زعزعة استقرار الوطن بمعاقبة المصريين على موقفهم الوطني. ولفت إلى أن تلك المعركة لم تكن عسكرية فقط، بل شملت جهوداً واسعة لاستعادة الأمن وتحقيق التنمية في المناطق المهمشة منذ سنوات طويلة.
وأشار النائب أيمن محسب، إلى أن القيادة السياسية الواعية والوعي الشعبي جعلا الدولة تستعيد السيطرة الكاملة على جميع أراضيها، حيث بدأت مرحلة غير مسبوقة من التنمية الشاملة التي غطت كافة القطاعات، كما تحولت سيناء من منطقة صراعات إلى بوابة أمل للتنمية المستقبلية.
ودعا محسب إلى استيعاب الدروس المستفادة من ثورة يونيو، التي تؤكد أهمية التكاتف الوطني ودعم مؤسسات الدولة لمواجهة التحديات.
واختتم بالإشارة إلى أن الإنجازات التي تحققت منذ 2013 هي دليل على قدرة المصريين على حماية وطنهم مهما كانت الصعاب.










