أعلن الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، اليوم الثلاثاء، أن حركة الملاحة بالقناة مستمرة بشكل طبيعي ومنتظم في كلا الاتجاهين، بالرغم من حادث جنوح ناقلة النفط KOMANDER أثناء عبورها القناة ضمن قافلة الشمال.
وأوضح أنه تم التعامل مع الطوارئ البحرية بنجاح بفضل الجهود الفورية لفريق الإنقاذ البحري.
وأشار رئيس الهيئة إلى أنه فور تلقي مركز مراقبة الملاحة الرئيسي إخطارًا بحدوث عطل فني في ماكينات الناقلة، والذي تسبب بجنوحها عند الكيلو متر 47 (ترقيم القناة) في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا، تم حشد خمس قاطرات تابعة للهيئة للتعامل مع الموقف.
شملت القاطرات «محمد بشير»، «مساعد 4»، «بورسعيد 3»، «سويس 1»، و«نبيل الهلالي»، حيث تولت مهام الشد لإعادة الناقلة إلى مسارها الطبيعي، كما شاركت قاطرة الإنقاذ «عزت عادل»، المزودة بقوة شد تبلغ 160 طنًا، في قطر الناقلة لاحقًا.
إتمام عملية الإنقاذ خلال وقت قياسي
كشف الفريق ربيع أن عملية الشد والإنقاذ استغرقت فقط 30 دقيقة، حيث نجحت جهود القاطرات في إنهاء الأزمة بحلول الساعة الواحدة ظهرًا، عقب ذلك، تم بدء قطر الناقلة إلى منطقة البحيرات الكبرى بواسطة قاطرة الإنقاذ.
وتابع بمجرد انتهاء العملية، استأنفت حركة الملاحة بالقناة بشكل طبيعي من الاتجاهين، دون أي تأثير يُذكر على جدول عبور السفن.
مواصفات ناقلة النفط KOMANDER
تتميز ناقلة النفط KOMANDER بطول يبلغ 274 مترًا، وعرض يصل إلى 48 مترًا، وحمولة إجمالية تُقدر بـ 80 ألف طن، ورغم حجمها الكبير، نجحت فرق الإنقاذ في التعامل الفوري معها وضمان عودتها إلى مسارها بأمان.
رسالة طمأنة من رئيس الهيئة
وجه الفريق أسامة ربيع رسالة طمأنة إلى المجتمع الملاحي الدولي، أكد فيها على كفاءة وقدرة قناة السويس في التصدي لأية طوارئ أو مواقف صعبة بفضل الإمكانيات الضخمة التي تمتلكها الهيئة.
وأوضح أن القناة مزودة بأسطول بحري متطور وكوادر بشرية على درجة عالية من المهارة والخبرة في مجالي القطر والإنقاذ.
عبور السفن مستمر بلا انقطاع
وفي سياق متصل، شهدت قناة السويس اليوم عبور 34 سفينة من كلا الاتجاهين، بحمولات صافية إجمالية بلغت 1.4 مليون طن، ويُظهر هذا الانتظام استمرار القناة في دورها المحوري كواحدة من أهم الممرات المائية العالمية.














