شهد يوم الأحد، إجراء اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ومحمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، بهدف مناقشة آخر تطورات الوضع الإقليمي وتنسيق الجهود المشتركة بين البلدين.
يندرج هذا الاتصال في سياق المفاوضات التي انعقدت بين الولايات المتحدة وإيران مؤخرًا في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
استعراض مستجدات المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران
أوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أن إسحاق دار قد أطلع الوزير عبد العاطي على تفاصيل ومخرجات المفاوضات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران.
يأتي ذلك في إطار التنسيق الوثيق والمشاورات المتواصلة بين البلدين للعمل المشترك نحو تقريب وجهات النظر بين أطراف النزاع، وتم تسليط الضوء على أهمية هذه الجهود بالنظر إلى خطورة الوضع الراهن وتداعياته المحتملة على السلم والأمن الإقليمي.
تأكيد أهمية الحوار والدبلوماسية
اتفق الوزيران على ضرورة الاستمرار في بذل الجهود لترسيخ الحوار كوسيلة أساسية لحل النزاعات الإقليمية، وشددا على أهمية العمل المشترك لتجنب مزيد من التصعيد والسعي نحو حلول سلمية من شأنها الحفاظ على الأمن الاستراتيجي للمنطقة.
وتم التركيز أيضًا على دور الدبلوماسية كخيار أول لتحقيق توافق حول القضايا العالقة، بما يساهم في استعادة الاستقرار الإقليمي.
إشادة بالتنسيق المصري-الباكستاني التركي
عبّر وزير الخارجية الباكستاني عن تقديره لمستوى التنسيق المثمر بين مصر وباكستان وتركيا، مؤكدًا حرص الدول الثلاث على احتواء أي توترات والعمل بشكل موحد لدفع العملية الدبلوماسية كخيار استراتيجي لحل الصراعات.
من جانبه، أشاد الدكتور عبد العاطي بالدور الذي لعبته باكستان واستضافتها للمفاوضات، مشددًا على أهمية استمرار التنسيق الفاعل لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في تخفيف التوترات وضمان أمن المنطقة.
تكثيف التنسيق المستقبلي
اتفقت الأطراف على ضرورة مواصلة التنسيق الوثيق خلال المرحلة المقبلة وتكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وضمان تثبيت وقف إطلاق النار، ويأتي ذلك ضمن رؤية مشتركة تسعى إلى دعم الاستقرار الإقليمي عبر آليات تعاون فعّالة وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.














