قدم الدكتور محمد الصالحي، عضو مجلس النواب، سؤالًا برلمانيًا إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، كي يوجهه إلى وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف.
يتمحور السؤال حول الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتحويل وعود نظام البكالوريا المصرية إلى حقيقة ملموسة في المدارس، وذلك في ظل المخاوف والترقب بين الطلاب وأولياء الأمور حول مستقبل هذا النظام الجديد.
أوضح الصالحي أن تصريحات الوزير بشأن تخفيف الأعباء عن أكثر من 900 ألف أسرة، وتقليل عدد المواد الدراسية، وتوفير فرص امتحانية متعددة، مع إمكانية التنقل بين المسارات، تنطوي على أهداف إيجابية. إلا أن التحدي الحقيقي يكمن في كيفية تطبيق هذه الأهداف بوضوح وعدالة وشفافية على أرض الواقع.
طلب الدكتور الصالحي من الوزير الإجابة عن خمسة أسئلة رئيسية:
1. ما هو الجدول الزمني المحدد لتطبيق مراحل نظام البكالوريا؟ وهل سيتم نشره بوضوح للطلاب وأولياء الأمور؟
2. ما الضوابط التي تضمن فرص امتحانية متعددة للطلاب بدون تكبد أعباء مالية إضافية؟
3. كيف ستضمن الوزارة تكافؤ الفرص بين طلاب المدارس الحكومية والخاصة والدولية في تطبيق المسارات والامتحانات؟
4. ما هي خطة تدريب المعلمين على النظام الجديد؟ وكيف ستضمن جاهزيتهم لتنفيذ المناهج وطرق التقييم الحديثة؟
5. كيف ستتعامل الوزارة مع مخاوف وشكاوى الطلاب وأولياء الأمور؟ وهل سيتم إنشاء غرفة عمليات ومنصة إلكترونية للرد الفوري؟
أكد الصالحي أن إزالة القلق بين الأسر لا يجب أن تتوقف عند التصريحات، بل تحتاج إلى معلومات وضوابط وجداول زمنية واضحة. طالب الوزير بتقديم إجابات مفصلة لضمان تحول البكالوريا المصرية من فكرة إصلاحية إلى تجربة تعليمية مستقرة تحظى بثقة جميع الأطراف المعنية.













