يفقد الشخص احترام نفسه بمجرد أن يتعصب لرأيه ويعتقد أنه صاحب الرأي الصحيح في الوجود، هذا في الغالب سببه ضعف شخصيته وعدم اتزانه النفسي، ويطلق العامة على هذا الشخص لفظ الجاهل.
والجاهل هنا هو الشخص اللاعلم له أو خبرة، مثل الأطفال الذين يُطلق عليهم ذات اللفظ لعدم وعيهم وقلة علمهم.
لذلك يرى الحكماء أن مثل هؤلاء القوم يجب ألا تعبأ بهم أياً ما كانت مكانتهم أو قوتهم، فليس هناك أحقر من الاحترام المبنى على الخوف، هذا لا يفعله إلا قليل الأصل، الذي يتصور أنه قادر على فرض الاحترام بالقوة، وقوانين الحياة «الفطرة» التي لا تتغير أو تتبدل.
من أهم هذه الفضائل فضيلة الاحترام. ولعل المقولة الشائعة التي تقول «اختلاف الرأي لا يُفسد للود قضية» هي التي يجب أن تكون، ولكن من المؤسف أننا نُلاحظ انتشار خوف الناس من بعض الذين يفرضون علينا آراءهم بالقوة والنفوذ والعلاوات والمنح والترقيات، حتى أصبحنا نُمارس النفاق في حواراتنا مع بعضنا البعض، ولم يبق لنا إلا طريق السلامة.
لم نقصد أحداً!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويتر لمتابعة أهم الأخبار المحلية














