10:07 مساءً - 31 أكتوبر, 2026
  • اخترنا لك
  • البومات الصور
  • الفيديوهات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • تسجيل الدخول
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
المجالس

رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير
سامي أبو العز

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد
  • المزيد
    • نقابات وأحزاب
    • أندية ومراكز شباب
    • جامعات ومدارس
    • سياحة وطيران
    • حوادث وقضايا
    • فن
    • منوعات
    • مقالات
    • كاريكاتير
    • المجتمع اليوم
    • ديوان المظالم
  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد
  • المزيد
    • نقابات وأحزاب
    • أندية ومراكز شباب
    • جامعات ومدارس
    • سياحة وطيران
    • حوادث وقضايا
    • فن
    • منوعات
    • مقالات
    • كاريكاتير
    • المجتمع اليوم
    • ديوان المظالم
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
المجالس
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
الرئيسية - أهم الأخبار

عكس التيار
رضا هلال يكتب: أسئلة مشروعة

8:40 مساءً - 31 يوليو, 2026
في - أهم الأخبار, - اخترنا لك, مقالات
0
أسئلة مشروعة

رضا هلال

هل نحن أمام عالم ينهار.. أم عالم جديد يُولد من بين الأنقاض؟ السؤال ليس فلسفيًا، ولا ترفًا فكريًا، وإنما هو سؤال مصيري يجب أن تطرحه كل دولة، وكل شعب، وكل من يملك ذرة من الوعي بما يجري حولنا، فالعالم الذي عرفناه لم يعد موجودًا.

إقرأ أيضاً

مصر تؤكد دعم وحدة اليمن واستقراره وتشدد على أمن الملاحة في البحر الأحمر

وزير العمل يوجّه بمتابعة قرارات تسوية أوضاع العمالة الأجنبية في لبنان

محمود الجمل يكتب: اجتماع طهران نحو أمن إقليمي جديد؟

سامي أبو العز يكتب: من يملك قرار النجاة؟

القواعد القديمة تتساقط، والتحالفات تتبدل، والخرائط السياسية يعاد رسمها، والحروب لم تعد مجرد مواجهات عسكرية، وإنما أصبحت أدوات لإعادة توزيع النفوذ والثروة والقوة.

إنها، بكل وضوح، الفوضى الخلاقة بامتياز! الفوضى التي قد تبدو عشوائية في عيون الشعوب، لكنها بالنسبة إلى بعض القوى الكبرى قد تكون فرصة منظمة لإعادة تشكيل العالم وفق مصالحها.

ولنكن أكثر صراحة، أخطر ما يحدث اليوم أن هناك من يريد لهذه المنطقة أن تبقى مشتعلة، وأن يظل العرب والمسلمون منشغلين بأنفسهم، يقتتلون فيما بينهم، ويستنزفون ثرواتهم، ويهدمون دولهم بأيديهم، ثم يأتي الآخرون ليحصدوا نتائج المعركة.

أليس هذا هو السيناريو الذي نراه أمامنا؟ من غزة إلى لبنان، ومن سوريا إلى العراق، ومن اليمن إلى السودان، ومن إيران إلى الخليج، تتسع دائرة النار.

وكلما ظننا أن حريقًا سينتهي، اشتعل حريق آخر، وكلما حاولت دولة أن تلتقط أنفاسها، وجدت نفسها أمام أزمة جديدة، فهل نحن أمام مصادفات متتالية؟ أم أن هناك من يجيد الاستثمار في الفوضى إلى أقصى حدودها؟

لقد نجحت إسرائيل، على مدى سنوات، في تحويل الصراع من قضية مركزية واحدة إلى مجموعة من الصراعات المتشابكة، بحيث يصبح كل طرف مشغولًا بعدوه القريب، وينسى العدو الأكبر، وينسى القضية الأصلية.

وهنا تكمن الكارثة، أن يتحول العربي إلى خصم للعربي، والمسلم إلى خصم للمسلم، وأن يصبح الاقتتال الداخلي هو المعركة الرئيسية، بينما يقف العدو الحقيقي بعيدًا، يراقب، ويحسب، ويستثمر في كل رصاصة تُطلق داخل البيت العربي والإسلامي.

ولعل أخطر ما في المشهد أن هذه الاستراتيجية تكاد تنجح، فالمنطقة تستنزف نفسها، والجميع مشغول بالجميع، وكل طرف يرى أنه يخوض معركته الخاصة، بينما تتراكم النتائج لصالح من يراقب المشهد من بعيد،

لكن الأخطر من ذلك كله أن النار بدأت تقترب من أبوابنا.

حادث ميناء دمياط يجب ألا يمر مرور الكرام، ففي 29 يوليو، أعلنت حكومتنا – المشغولة بانجازات حسام حسن، وعمرو دياب وغير الرشيدة – أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن حريقًا اندلع في سفينتين للغاز بالميناء نتيجة هجوم بطائرة مسيرة، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن، وقد أكدت التقارير أن الحريق تمت السيطرة عليه دون وقوع إصابات أو وفيات.

وهنا لا بد من طرح الأسئلة الصعبة، لا لتوجيه الاتهام إلى جهة بعينها قبل اكتمال التحقيق، وإنما لأن الأمن القومي لا يحتمل الصمت، كيف وصلت المسيرة إلى هدف بهذه الحساسية؟ هل كانت هناك ثغرة في منظومة الرصد والإنذار؟ هل كانت المسيرة منخفضة الارتفاع بحيث يصعب اكتشافها؟ هل كانت هناك معلومات استخباراتية مسبقة؟ وكيف جرى التعامل معها؟ وأين كانت منظومات الدفاع الجوي؟ وأين كانت وسائل المراقبة البحرية؟ وهل نحن أمام حادث أمني محدود، أم أمام رسالة تريد جهة ما إيصالها إلى مصر؟

هل انطلقت هذه المسيرة من إسرائيل؟ أم أنها حرضت جماعات معروفة بولائها لها على تنفيذ الهجوم نيابةً عنها، لتظل هي بعيدة عن دائرة الاتهام؟

وهل نحن أمام سيناريو جديد يعيد إلى الأذهان شبح 5 يونيو من جديد؟ وهل بدأت تداعيات الصراعات الإقليمية تقترب من حدودنا، وتختبر قدرتنا على حماية أمننا القومي؟ وما دور جماعات الجوار التي تتحرك في الإقليم؟ وهل منحناها من الأمان والثقة أكثر مما ينبغي، بينما انشغلنا نحن بالداخل؟ وهل أخذنا الصراع الداخلي من مواجهة الخطر الخارجي أكثر مما ينبغي؟ وهل انشغالنا بما يجري داخل البيت المصري جعلنا نغفل عن حقيقة أن العالم من حولنا يتغير بسرعة، وأن هناك من يراقب، ويختبر، وينتظر اللحظة المناسبة؟ والسؤال الأهم: هل نحن مستعدون إذا قرر الآخرون نقل الفوضى إلى أبوابنا؟ هذه الأسئلة ليست ترفًا.

ميناء دمياط ليس موقعًا عاديًا، إنه أحد الموانئ الحيوية للاقتصاد المصري، وقد سجل في العام المالي 2025/2026 أعلى معدلات تداول منذ افتتاحه عام 1986، بنحو 46.4 مليون طن من البضائع، وهو ما يؤكد أهميته الاقتصادية والاستراتيجية.

ومن هنا، فإن المسألة لا تتعلق فقط بحريق في سفينتين، المسألة تتعلق برسالة أكبر: هل بدأت الفوضى الإقليمية تطرق أبواب مصر؟ وإذا كان الأمر كذلك، فعلينا أن ننتبه.

ليس من حقنا أن نتعامل مع الأمر باعتباره حادثًا عابرًا، وليس من حقنا أيضًا أن نستبق التحقيقات ونوجه الاتهام جزافًا، لكن من حق الشعب أن يعرف، ومن واجب الدولة أن توضح، ومن واجب الأجهزة المعنية أن تجيب عن كل سؤال يتعلق بكيفية وصول تهديد جوي إلى منشأة استراتيجية بهذا الحجم.

الأمن القومي لا يُدار بالتمنيات، ولا بالبيانات المطمئنة وحدها، وإذا كانت هناك ثغرة، فيجب أن نعرفها، وإذا كان هناك تقصير، فيجب أن يحاسب المسؤول عنه، وإذا كان هناك عدو يختبر حدودنا، فيجب أن يعرف أن مصر ليست ساحة مفتوحة.

وهنا أعود إلى السؤال الأكبر: ماذا يشغلنا الآن؟ هل أصبحنا منشغلين بخلافاتنا الداخلية إلى الدرجة التي جعلتنا ننسى أن هناك عالمًا كاملًا يتحرك من حولنا؟ هل استهلكتنا تفاصيل السياسة اليومية، والأزمات الاقتصادية، والصراعات الداخلية، إلى الحد الذي جعلنا ننسى أن مصر دولة مستهدفة بحكم موقعها ودورها وثقلها؟ هل أصبحنا نعيش لحظة فرحنا بإنجاز منتخبنا الوطني في كأس العالم، وننسى أن هناك من يتربص بنا وبالمنطقة؟

نعم.. من حقنا أن نفرح، ومن حق الشعوب أن تحتفل، لكن الدول لا تنام، والأعداء لا يتوقفون لأننا نحتفل، والأمن القومي لا يعرف إجازات، والتاريخ لا يمنحنا فرصة لإعادة الزمن إلى الوراء.

المشكلة ليست في أن نفرح بكرة القدم، المشكلة أن تتحول كرة القدم إلى وسيلة لإلهاء الأمة عن حقيقة ما يجري حولها، نحن بحاجة إلى التوازن، أن نفرح بانتصاراتنا، لكن لا ننسى معاركنا، أن نحتفل، لكن لا نغفل، أن نختلف في الداخل، لكن لا نسمح لأحد أن يحول اختلافنا إلى اقتتال.

فالعدو الحقيقي لا يحتاج إلى أن يهزمنا إذا كنا قادرين على هزيمة أنفسنا بأنفسنا، وهذه هي الخطة الأخطر التي يجب أن نفهمها، سواء كانت هناك خطة مكتوبة بالفعل أم أن الأحداث تسير في اتجاه يخدم مصالح أصحابها.

أن نقتتل نحن.. ويجلس الآخرون ليتفرجوا، أن نستهلك قوتنا في الداخل، أن تتحول كل دولة عربية إلى جزيرة منفصلة، أن ينشغل كل شعب بأزماته، ثم نكتشف، بعد فوات الأوان، أن الخريطة تغيرت، وأن موازين القوة تبدلت، وأن العالم الجديد قد تشكل من دوننا.

إنها الفوضى الخلاقة، لكنها ليست خلاقة لنا، إنها خلاقة لمن يعرف كيف يستثمر فيها، أما نحن، فإذا لم ننتبه، فسوف نكون مجرد وقود لها، ولهذا، فإن اللحظة الراهنة تحتاج إلى عقل بارد، ووعي يقظ، ودولة قوية، ومؤسسات أمنية وعسكرية لا تنام، وإعلام لا يكتفي بترديد البيانات، وشعوب تعرف الفرق بين الاختلاف والخلاف، وبين النقد والهدم، وبين الحرية والفوضى.

لقد آن الأوان أن نفهم: إسرائيل لا تحتاج أن تنتصر علينا عسكريًا إذا نجحنا نحن في استنزاف أنفسنا، وأمريكا لا تحتاج أن تخوض كل حروبها بنفسها إذا استطاعت أن تدفع الآخرين إلى خوضها نيابة عنها، والقوى الكبرى لا تحتاج دائمًا إلى احتلال الأرض، إذا تمكنت من التحكم في القرار.

وهنا السؤال الذي يجب أن يظل مفتوحًا..هل نحن نملك قرارنا؟ أم أن هناك من يريد لنا أن نكون مجرد أدوات في حرب أكبر منا؟ إنها لحظة الحقيقة، إما أن ننتبه، وإما أن نكتشف يومًا أننا كنا نعيش داخل الفوضى، بينما كان الآخرون يبنون العالم الجديد.

ولأن المعركة ليست فقط في غزة، ولا في إيران، ولا في البحر الأحمر، ولا في البحر المتوسط، المعركة الحقيقية، في الوعي، ومن يفقد وعيه، يفقد قراره، ومن يفقد قراره، لا يملك مستقبله.

redahelal@gmail.com

للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا

الوسوم: أسئلة مشروعةإسرائيلإيرانالخليجالسودانالفوضى الخلّاقةاليمنرضا هلالسورياعيون الشعوبغزةلبنانلعرب والمسلمونميناء دمياط
شاركTweetأرسل

أخبار ذات صلة

قضايا الجنائية
- أهم الأخبار

فريهان طايع تكتب: لا تجعلوا الظلم نهاية الحكاية

9:19 مساءً - 31 أكتوبر, 2026
اليمن
- أهم الأخبار

مصر تؤكد دعم وحدة اليمن واستقراره وتشدد على أمن الملاحة في البحر الأحمر

6:56 مساءً - 31 أكتوبر, 2026
المنتجات البترولية
- أهم الأخبار

منظومة إلكترونية حكومية لحوكمة توزيع المنتجات البترولية ومنع التهريب

6:28 مساءً - 31 أكتوبر, 2026
العجوزة
- أهم الأخبار

تفقد حدائق حي العجوزة لمتابعة مستوى الخدمات ورعاية المساحات الخضراء

4:18 مساءً - 31 أكتوبر, 2026
تحميل المزيد
الخبر التالي
الوطن

صلاح عبد الجابر العربي يكتب: حين يهرب الوطن من أبنائه

الكهرباء

سامي أبو العز يكتب: كهرباء.. وأحمال

الأكثر مشاهدة

السيسي

نص كلمة الرئيس السيسي خلال المؤتمر الصحفي مع رئيس وزراء المجر

7:21 مساءً - 30 أكتوبر, 2026

مجلس الشيوخ

 الشيوخ يناقش تطوير بنك الاستثمار وآليات تمويل المشروعات التنموية ودعم الشركات الناشئة

5:29 مساءً - 26 أكتوبر, 2026

المستجدات الإقليمية

عبد العاطي وفيدان يبحثان المستجدات الإقليمية ويؤكدان أهمية التنسيق لخفض التصعيد

4:36 مساءً - 28 أكتوبر, 2026

الإدارة الذكية للمياه

وزير الري يؤكد أهمية تحويل أولويات الإدارة الذكية للمياه إلى مشروعات عملية

5:06 مساءً - 28 أكتوبر, 2026

السابق التالي

تابع المجالس

إخترنا لك

قضايا الجنائية

فريهان طايع تكتب: لا تجعلوا الظلم نهاية الحكاية

9:19 مساءً - 31 أكتوبر, 2026
اليمن

مصر تؤكد دعم وحدة اليمن واستقراره وتشدد على أمن الملاحة في البحر الأحمر

6:56 مساءً - 31 أكتوبر, 2026
المنتجات البترولية

منظومة إلكترونية حكومية لحوكمة توزيع المنتجات البترولية ومنع التهريب

6:28 مساءً - 31 أكتوبر, 2026
العجوزة

تفقد حدائق حي العجوزة لمتابعة مستوى الخدمات ورعاية المساحات الخضراء

4:18 مساءً - 31 أكتوبر, 2026
المجالس

جميع الحقوق محفوظة 2023

تصدر عن شبكة نون الإخبارية - تم التطوير بواسطة GMTgroup.agency GMTgroup.agency .

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الشيوخ
  • مقالات
  • اتصل بنا

تابعنا عبر

مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك أدناه

كلمة سر منسية؟

استعادة كلمة السر

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول

Pin It on Pinterest

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد وبنوك
  • نقابات وأحزاب
  • أندية ومراكز شباب
  • جامعات ومدارس
  • سياحة وطيران
  • حوادث وقضايا
  • فن
  • منوعات
  • مقالات
  • كاريكاتير
  • المجتمع اليوم
  • ديوان المظالم
  • فض مجالس
  • اخترنا لك
  • البومات الصور
  • فيديوهات
  • من نحن
  • اتصل بنا
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

جميع الحقوق محفوظة 2023