أشاد المهندس محمد المنزلاوي، عضو مجلس الشيوخ وأمين الصناعات المتوسطة والصغيرة المركزي بحزب مستقبل وطن، بإعلان الحكومة عن وصول معدلات توريد القمح المحلي إلى نحو 4.6 مليون طن حتى الآن، موضحاً أن هذا الرقم القياسي وغير المسبوق يُبرز نجاح الدولة المصرية في تنفيذ استراتيجية متكاملة لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي.
وأكد أن هذه الإنجازات تشير إلى خطواتٍ ثابتة في سبيل تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها القمح.
وصرّح المنزلاوي في بيانه الصادر اليوم بأن المرحلة الحالية تستدعي تنسيقاً بين الجهود البرلمانية والحكومية لاستثمار هذا النجاح عبر تنفيذ مجموعة من الإجراءات العاجلة.
وتشمل تلك الخطوات التوسع في زراعة القمح والمحاصيل الأساسية، استصلاح المزيد من الأراضي، وزيادة الرقعة الزراعية المنتجة، إضافة إلى تحسين جودة التقاوي، وتعزيز تقنيات الزراعة الحديثة والميكنة الزراعية.
وأشار إلى أهمية تقديم المزيد من الحوافز للمزارعين ووضع أسعار توريد عادلة مسبقاً لضمان تحقيق عوائد اقتصادية مشجعة.
ودعا المنزلاوي إلى استمرار الحكومة في تطوير منظومة التخزين والصوامع بهدف تقليل الفاقد خلال مراحل الحصاد والنقل والتداول، مشدداً على أهمية تعزيز دور مراكز البحوث الزراعية لاستنباط أصناف جديدة قادرة على مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق إنتاجية مرتفعة.
وأشار النائب إلى مشروع الدلتا الجديدة باعتباره إحدى المبادرات القومية التي ستحدث نقلة نوعية في ملف الأمن الغذائي، حيث يوفر مساحات زراعية شاسعة لتدعيم إنتاج القمح والمحاصيل الاستراتيجية وتقليل الاعتماد على الواردات الخارجية.
وأضاف أن الوصول إلى الاكتفاء الذاتي سيحقق أربعة فوائد رئيسية للدولة المصرية، تتمثل في تعزيز الأمن الغذائي الوطني، تخفيض فاتورة الاستيراد ودعم العملة المحلية، تقوية الاقتصاد الوطني في مواجهة الأزمات العالمية، وزيادة دخول المزارعين مع توفير فرص عمل جديدة ضمن القطاع الزراعي والصناعات المرتبطة به.
واختتم المهندس محمد المنزلاوي بالتأكيد على أن ما تم تحقيقه من إنجازات في توريد القمح يعكس قدرة الإرادة السياسية ورؤية الدولة الاستراتيجية على تحويل التحديات إلى نجاحات واضحة.
وشدّد على أهمية متابعة العمل بنفس الروح الوطنية حتى تتمكن مصر من الوصول إلى الاكتفاء الكامل بمواردها الغذائية وضمان احتياجات شعبها في مواجهة أي أزمات دولية محتملة.














