أوضحت الدكتورة هالة أبو السعد، عضو مجلس النواب، أن المنظومة الصحية في مصر شهدت تطورًا كبيرًا خلال العقد الماضي، بنسبة تتجاوز 200% مقارنة بالفترة السابقة.
وأكدت أهمية مراعاة النمو السكاني السنوي في مصر الذي يبلغ حوالي 2.5 مليون نسمة، مشيرة إلى أن المستشفيات الجديدة التي تُنشأ لتقديم الخدمات في الأعوام القادمة ستحتاج إلى إضافات أخرى لضمان تحسين الجودة الصحية للمواطنين.
وشددت في تصريح لها خلال مشاركتها في الجلسة العامة لمجلس النواب، على ضرورة زيادة ميزانية وزارة الصحة ضمن الموازنة العامة للدولة، لضمان تقديم خدمات صحية مُرضية وتحسن مستمر في الأداء الصحي، مؤكدة أن هذا يتطلب دخلًا قوميًّا مضاعفًا يتحقق من خلال الإنتاج والصناعة لزيادة الناتج القومي.
وأشارت إلى أن التعديلات الجديدة في المنظومة الصحية تمثل نقلة نوعية تتماشى مع متطلبات العصر لحماية حقوق الصيادلة والمرضى، مستندة إلى أنظمة دولية مثل Pharm.D في الولايات المتحدة، مما يعزز الاعتراف الدولي بالخريجين وتصدير الكفاءات البشرية.
وأكدت أن تحسين جودة الخدمة الصحية يشمل تعزيز التدريب العملي للصيادلة لدور أكبر في الرعاية السريرية، وليس فقط صرف الأدوية، مع ضمان مكافأة مالية لهم خلال فترة التدريب للتخفيف من الأعباء المالية، خصوصًا وسط الأزمات الاقتصادية الحالية. كما شددت على أهمية الرقابة الحكومية على توزيع الأدوية الأساسية ودعم الإنتاج المحلي لتفادي الأزمات المستمرة.













