أكد المهندس هاني العسال، عضو مجلس الشيوخ، أن انتهاء دور الانعقاد العادي الخامس للفصل التشريعي الثاني لمجلس النواب، ودور الانعقاد العادي الخامس للفصل التشريعي الأول لمجلس الشيوخ، يجسد الإنجازات التشريعية البارزة التي تحققت خلال هذه الفترة لكلا الغرفتين البرلمانيتين.
وشدد على أن البرلمان المصري بغرفتيه أثبت، خلال دور الانعقاد المنصرم، كيف كان معبرًا حقيقيًا عن صوت المواطن في ظل التحديات التي واجهتها البلاد، وما تزال تلقي بثقلها على الشأن الداخلي.
وقد أظهرت الغرفتان تناغمًا كبيرًا لتحقيق الأهداف المرجوة من خلال دراسة معمقة لمشروعات القوانين ونقاشات جادة ومثمرة.
وأشار العسال إلى الدور المحوري الذي اضطلع به مجلس النواب، كجهة أساسية في العمل التشريعي، إذ يضم 596 عضوًا قدموا جهودًا كبيرة لإقرار مجموعة من القوانين الحيوية التي تتناول مختلف جوانب حياة المواطن. وشملت هذه الجهود مراجعة التشريعات الحالية، تعديلها بما يتلاءم مع الواقع الحالي، وسن قوانين جديدة قادرة على مواجهة التحديات والمتغيرات الراهنة.
وكانت الأولوية لتحقيق العدالة الاجتماعية، تعزيز مناخ الاستثمار، دعم الاقتصاد الوطني، وتلبية تطلعات المواطنين في كافة المجالات. أما مجلس الشيوخ، الذي يضم 300 عضو، فقد لعب دورًا استشاريًا وتشريعيًا متميزًا من خلال تقديم دراسات تحليلية عميقة واقتراحات منهجية حول مشروعات القوانين المحالة إليه من مجلس النواب. إضافة إلى ذلك، ناقش المجلس القضايا العامة التي تهم المجتمع المصري وأسهم في إثراء الحراك التشريعي بجودة واحترافية.
أكد العسال أن مجلس الشيوخ استطاع ترك أثر واضح في صياغة تشريعات دقيقة ومتكاملة، تراعي الاشتراطات الدستورية وتحقق أكبر قدر ممكن من الفائدة، كما لم يقتصر دوره على الجانب التشريعي فقط، بل كان منصة لنقاش الموضوعات الساخنة والقضايا الملحة التي تشغل الشارع المصري، مع تحريك ملفات ذات أهمية تعكس هموم المواطنين، وقد واجه البرلمان تحديات بجرأة وشفافية واضطلع بمسؤولية تقديم الحلول المناسبة.
أوضح المهندس هاني العسال أنه مع انتهاء دوري الانعقاد لمجلسي النواب والشيوخ كان حل شكاوى المواطنين في قلب أولويات كلا المجلسين. وقد أوليا اهتمامًا كبيرًا باستقبال آلاف الشكاوى والاستفسارات ومعالجتها بالتنسيق مع الجهات التنفيذية المختلفة. هذا يعبر عن إيمان راسخ بأن البرلمان هو صوت الشعب ومنصة تعبر بصدق عن تطلعاته وهمومه.











