أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات فوز القائمة الوطنية من أجل مصر في قطاع شرق الدلتا خلال انتخابات مجلس النواب لعام 2025.
تضم القائمة مجموعة من الشخصيات البارزة والشباب المؤثرين، وفي مقدمتهم الدكتور أحمد علاء الدين، الأمين العام المساعد للأمانة المركزية بـ حزب مستقبل وطن.
د. أحمد علاء الدين نموذج للعمل العام والسياسي
جاء فوز الدكتور أحمد علاء ليبرز مسيرة استثنائية من العمل العام والخبرة السياسية المتراكمة.
بدأ علاء مسيرته في العمل العام من خلال انضمامه إلى جمعية «من أجل مصر» بمدينة الشرقية، حيث تولى قيادة ملف الشباب، مما ساهم في تعزيز مكانته كقيادي بارز في هذا المجال.
تطور دوره تدريجياً إلى مراكز قيادية أكثر تأثيرًا، حيث كان ضمن فريق قيادة ملف الشباب في الحملات الرسمية لـ الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الانتخابات الرئاسية عامي 2018 و2024.
بالإضافة إلى ذلك، لعب دوراً هاماً في تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وهو ما أتاح له فرصة أوسع للمساهمة في القضايا الوطنية والفاعليات السياسية.
لم يتوقف نجاحه عند هذا الحد، بل توسع ليشمل توليه منصب الأمين العام المساعد للشباب في الأمانة المركزية لحزب «مستقبل وطن»، إضافة إلى عمله الإداري والتنفيذي المرتبط بتطوير الإعلام من خلال قناة «المحور».
أحمد علاء.. مسيرة شخصية ومهنية ملهمة
ولد الدكتور أحمد علاء الدين في 15 مايو 1989، وبدأ حياته المهنية كطبيب متخصص في طب وجراحة الفم والأسنان، ومع ذلك، تحول لاحقاً بالكامل نحو العمل السياسي والحزبي، حيث امتلك رؤية وطموحاً يهدفان إلى دعم فئة الشباب وتمكينهم.
هو واحد من القيادات الشابة التي أثبتت قدرتها على الجمع بين التخصص المهني والمسؤولية الوطنية من خلال توليه عدة مهام رفيعة المستوى، شارك بفاعلية في رسم السياسات الشبابية ومتابعة تنفيذها على أرض الواقع، مما ساهم بشكل كبير في صعوده السياسي.
صوت الشباب تحت قبة البرلمان
يمثل فوز الدكتور أحمد علاء الدين في انتخابات مجلس النواب لعام 2025 خطوة مهمة نحو تعزيز تمثيل الشباب تحت قبة البرلمان، يتمتع علاء بخبرة تجعله من أبرز الأصوات المدافعة عن تطلعات الشباب وقضاياهم المحورية.
يُنتظر من علاء أن يواصل جهوده الحثيثة لتعزيز مشاركة الأجيال الجديدة في صناعة القرار الوطني، سيكون أحد أبرز الرموز الشبابية القادرة على المساهمة في صياغة سياسات تتماشى مع متطلبات العصر وترتكز على التنمية والبناء.
فوزه يعكس ثقة الناخبين في قدرته على العمل بإخلاص وجد لصالح المجتمع، ويؤكد أن مستقبل الوطن يحمل فرصة حقيقية للأجيال الجديدة للمشاركة الفاعلة في صناعة مستقبل أكثر ازدهارًا وتنمية.











