استقبل المتحف المصري الكبير ماتسوموتو يوهي، وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني، ضمن زيارته الرسمية لجمهورية مصر العربية.
رافقه خلال الزيارة محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني المصري، إلى جانب الوفد المرافق لهما.
وكان الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، أول المستقبلين، حيث رحب بالضيوف واصطحبهم في جولة تفقدية للتعرف على كنوز المتحف.
معالم الجولة التفقدية داخل المتحف
بدأت الجولة بساحة المتحف الخارجية وصولًا للبهو الرئيسي والدَّرَج العظيم، الذي يُعد من أبرز معالم التصميم المعماري للمتحف، وامتدت الجولة إلى قاعات العرض الرئيسية التي تحكي تاريخ الحضارة المصرية القديمة من خلال مجموعة موضوعية مميزة تغطي مختلف عصورها، ابتداءً من عصر بداية الأسرات وحتى العصر اليوناني الروماني.
زيارة قاعات كنوز الملك توت عنخ آمون
كان لمنطقة عرض مقتنيات الملك الذهبي توت عنخ آمون النصيب الأبرز في الزيارة، حيث تم استعراض المجموعة الكاملة لمقتنيات الملك، والتي يتم عرضها لأول مرة مجتمعة في مكان واحد داخل قاعات مصممة خصيصًا لهذا الغرض.
ختام الجولة بمتحف مراكب خوفو
انتهت الجولة بزيارة متحف مراكب خوفو، الذي يعرض واحدة من أبرز الآثار المرتبطة بتاريخ الحضارة المصرية القديمة، موفرًا فرصة للاطلاع على جوانب مهمة من إرث الفراعنة.
انطباعات الضيوف اليابانيين عن الزيارة
في ختام الجولة، عبر وزير التعليم والثقافة الياباني والوفد المرافق له عن إعجابهم وتقديرهم لما شاهدوه داخل المتحف المصري الكبير، كما أشادوا بما يضمه المتحف من آثار فريدة ومقتنيات ذات قيمة عالمية، إلى جانب التصميم المتميز وسيناريو العرض المتحفي الذي يعكس عظمة الحضارة المصرية العريقة.














