شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في العاصمة القبرصية نيقوسيا باجتماع تشاوري جمع قادة الدول العربية ودول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن اللقاء تناول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وسبل خفض التصعيد لإعادة السلم والاستقرار إلى المنطقة والعالم.
وفي كلمته، أكد الرئيس أهمية التعاون العربي-الأوروبي لمواجهة التحديات المشتركة، مشددًا على ضرورة التمسك بالحلول السياسية لتسوية النزاعات الإقليمية.
تطرقت كلمة الرئيس السيسي إلى تداعيات التطورات الإيرانية وأثرها على الأمن والاستقرار في المنطقة وحركة التجارة العالمية.
وأكد دعم مصر الكامل لأمن الدول العربية باعتباره جزءًا لا يتجزأ من أمنها القومي. كما جدّد التأكيد على أهمية ضمان حرية الملاحة وتأمين الممرات المائية الدولية وفقًا للقوانين الدولية.
أما القضية الفلسطينية، فاحتلت موقع الصدارة في كلمته، حيث شدد على أهمية وقف الأعمال العدائية، ودعم جهود إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، كما دعا الرئيس السيسي إلى تسريع خطوات إعادة إعمار قطاع غزة، وتفعيل الحلول السلمية بما يضمن تحقيق حياة كريمة ومستقرة للشعب الفلسطيني.
فيما يتعلق بلبنان والسودان، حث الرئيس المجتمع الدولي على دعم هاتين الدولتين لتحقيق الاستقرار ومواجهة التحديات المرتبطة بهما، مع التأكيد على ضرورة حماية سيادتهما ووحدتهما الوطنية.
الاجتماع شهد كلمات ترحيبية من المسؤولين الأوروبيين الذين أكدوا أهمية تعزيز التواصل بين أوروبا والمنطقة العربية لتحقيق الأمن والاستقرار المشترك. وقد عكس اللقاء إدراك الطرفين لضرورة التنسيق لمجابهة الأزمات العالمية والإقليمية في وقت بالغ الحساسية والتعقيد.














