في إطار دعم تراث الصناعات اليدوية والريفية، قامت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة مجلس إدارة صندوق «دعم الصناعات الريفية والبيئية»، بجولة تفقدية داخل جناح الصندوق المشارك في فعاليات معرض «تراثنا 2025».
هذا الحدث الثقافي المهم يأتي تحت الرعاية الكريمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، وافتتحه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح هذا اليوم.
مشاركة صندوق «دعم الصناعات الريفية والبيئية» في المعرض
يعد معرض تراثنا 2025 فرصة مميزة للصناعات التقليدية والحرف اليدوية على مستوى الجمهورية، حيث يُنظمه جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في مركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس خلال الفترة من 4 إلى 11 أكتوبر.
وقد دعم صندوق «دعم الصناعات الريفية والبيئية» مشاركة أكثر من 10 عارضين يمثلون محافظات متعددة منها القليوبية، الأقصر، قنا، سوهاج، كفر الشيخ، الإسكندرية، القاهرة، الجيزة، والشرقية.
عرض ثري ومتنوّع من المنتجات التراثية
سلطت وزيرة التضامن الاجتماعي الضوء على الأعمال الحرفية والتراثية المميزة التي تم عرضها في جناح الصندوق، شملت هذه المنتجات مجموعة متنوعة مثل الخزف والكتان والعسل الطبيعي ومنتجات نحل العسل والخشب السرسوع وغيرها من المصنوعات اليدوية.
وأضافت أن هذه المشاركة تساهم في فتح آفاق جديدة لتسويق المنتجات الحرفية في الأسواق المحلية والدولية.
جولة مشتركة لتقييم المعروضات
حرصت الدكتورة مايا مرسي خلال زيارتها على التجول بين أروقة مختلفة لأجنحة المعرض برفقة العديد من المسؤولين البارزين مثل الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائمة بأعمال وزيرة البيئة، وكذلك المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة.
خلال جولتهم، عبروا عن تقديرهم للجهود المبذولة لتحسين جودة المنتجات وتنويع المعروضات بما يعكس مهارة وحرفية صناعات مصرية أصيلة.
المعرض منصة للارتقاء بالصناعات المحلية
أكدت الدكتورة مايا مرسي أن معرض «تراثنا 2025» يعد أحد الأطر الفاعلة التي تسهم في إبراز الإمكانيات التراثية للصناعات المصرية، يتيح المعرض فرصة للمشاركين لعرض مهاراتهم ومنتجاتهم أمام جمهور واسع بما يعزز الالتزام بتطويرها وفق منهجيات حديثة تواكب السوق العالمية، مع الحفاظ على الهوية الثقافية المحلية التي تشتهر بها مصر.
يشكل معرض «تراثنا 2025» خطوة استراتيجية نحو دعم الحرفيين والمبدعين العاملين في المجال التراثي لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لهذه الفئات، وليبقى هذا الحدث بمثابة رسول ثقافي يعكس جمال وثراء التراث المصري أمام العالم أجمع.













