أمر مباشر من ربنا لكن مبناخدش بالنا منه: «أَتَى أَمْرُ اللَّهِ ( فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ )»، مستعجلين عايزين الفرج حالاً.. عايزين الحل والمخرج دلوقتي.. مش عايزين البلاء يطَوِّل ولا عايزين أي خطط بديلة .
بنُنهك نفسياً أوي في الانتظار، وربنا له مواقيته وكلها بقَدر ولحكمة صعب إدراكها.
لازم نخطط وناخد بكل الأسباب لكن وإحنا مبطنين نفوسنا إن كل ده بنعمله وهو متحاوط بتدابير الله ، وتدابير ربنا سبحانه مش بيقيدها لا زمان ولا مكان ولا منع ولا عطاء ، لكن الأكيد فيها، إنها متحاوطه باللطف والرحمة في كل الأحوال ..
طبيعي بنحزن لما الفرج بيتأخر والخطط تختلف، لكن بيفرق شكل وحجم الحزن والضيق لما بتكون فيه معلومة وفيه معرفة عن ربنا توجد الثقة في أشكال التدابير المختلفة وتوقيتها.
وقتها مش اللي هيسيطر عليك ويبقى شغلك الشاغل إنك تنتظر، و إنك ( تستعجل ) ربنا في مخارج راسمها ومش شايف غيرها !
دعاء للرسول عليه الصلاة والسلام :«اللهم رضني بقضائك ، وبارك لي في قدرك ، حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ، ولا تأخير ما عجلت ».











