شهدت منطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير زيارة خاصة لصانع المحتوى العالمي «IShow Speed»، الذي يُعد من أبرز المشاهير على منصات التواصل الاجتماعي.
جاءت هذه الزيارة بهدف التعرف على سحر الحضارة المصرية العريقة واستكشاف أبرز معالمها السياحية، في إطار تعزيز الترويج السياحي لمصر.
تنظيم الزيارة ودورها في الترويج السياحي
جاءت هذه المبادرة بتنظيم لجنة مصر للأفلام التابعة لمدينة الإنتاج الإعلامي، وتهدف الخطوة إلى تسليط الضوء على جمال وتنوع المقصد السياحي المصري الذي يزخر بكنوز تاريخية وثقافية فريدة، مع التركيز على وصول هذا التراث الحضاري للأجيال الشابة عبر أدوات الإعلام الرقمي الحديث.
استكشاف أهرامات الجيزة وبث عالمي مباشر
بدأت الزيارة من منطقة أهرامات الجيزة، حيث استقبل أشرف محيي، مدير عام آثار الجيزة، اليوتيوبر العالمي وقام بجولة تعريفية داخل الهرم الأكبر.
خلال الجولة، تم شرح أسرار بناء الهرم وأسلوب التفكير الهندسي الذي اتبعه المصريون القدماء في تشييد هذا الصرح العظيم.
أطلق “Speed” بثًا مباشرًا على منصاته الرقمية أثناء زيارته داخل الهرم، حيث نقل ملايين من متابعيه حول العالم إلى قلب هذه الأعجوبة الفريدة، التي تُعد العجيبة الوحيدة الباقية من عجائب الدنيا السبع للعالم القديم، وقد تضمنت الجولة أيضًا المرور بمنطقة تمثال أبو الهول.
إشادة بعظمة الحضارة المصرية
أعرب الضيف العالمي عن انبهاره الشديد بما شاهده خلال الجولة، مؤكداً أن أهرامات الجيزة ليست مجرد إنجاز تاريخي بل تجسيد لعبقرية المصريين وحسن تخطيطهم، كما حرص على التفاعل مع زوار المنطقة لنقل رسالة اعتزاز بهذه الحضارة الخالدة.
زيارة المتحف المصري الكبير وتجربة فريدة
انتقلت الجولة إلى المتحف المصري الكبير، حيث استقبل الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، الضيف البارز.
وأكد الدكتور غنيم على أهمية دور المؤثرين الرقميين في نقل تجربة الحضارة المصرية إلى الجمهور بطرق مبتكرة وعصرية، بما يخاطب الأجيال الجديدة.
خلال الزيارة، استكشف “Speed” قاعات المتحف المختلفة، وأبرزها قاعات الملك توت عنخ آمون ومتحف مراكب الملك خوفو، حيث أُعجب بالكنوز الأثرية وسيناريو العرض المتحفي الذي يعكس عظمة الحضارة المصرية بأسلوب حديث. وفي نهاية الجولة، قدم الدكتور غنيم للضيف هدية تذكارية تجسّد قيمة هذه المناسبة.
استمرار رحلة استكشاف مصر
من المتوقع أن تشمل زيارته لمصر العديد من الأماكن الأثرية والسياحية الأخرى، مثل منطقة خان الخليلي، حيث سيكون أمامه فرصة للوقوف عن قرب على التنوع الثقافي والتاريخي الذي تحفل به البلاد.














