2:20 صباحًا - 6 يونيو, 2026
  • اخترنا لك
  • البومات الصور
  • الفيديوهات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • تسجيل الدخول
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
المجالس
  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد
  • المزيد
    • نقابات وأحزاب
    • أندية ومراكز شباب
    • جامعات ومدارس
    • سياحة وطيران
    • حوادث وقضايا
    • فن
    • منوعات
    • مقالات
    • كاريكاتير
    • المجتمع اليوم
    • ديوان المظالم
  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد
  • المزيد
    • نقابات وأحزاب
    • أندية ومراكز شباب
    • جامعات ومدارس
    • سياحة وطيران
    • حوادث وقضايا
    • فن
    • منوعات
    • مقالات
    • كاريكاتير
    • المجتمع اليوم
    • ديوان المظالم
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
المجالس
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج
الرئيسية - اخترنا لك

سامي أبو العز يكتب: المصري عبقري فك طلاسم الأزمات

2:46 مساءً - 14 ديسمبر, 2025
في - اخترنا لك, فض مجالس
0
المواطن

سامي أبو العز

الشعب المصري منذ قديم الأزل اعتاد على الأزمات بل إنه تعايش معها وتفوق عليها، غير مبال بقوتها مهما كانت وحاربها بالصبر والنكات اللاذعة وكله يقين وثقة في نصر الله، وأن أشد لحظات الليل ظلمة تلك التي تسبق ضوء الفجر.

الأزمات في تاريخ المصريين ليست استثناءات طارئة ترتبط بحقبة دون أخرى، لكنها في الحقيقة جزء أصيل من المشهد اليومي ما بين ضغوط المعيشة وارتفاع الأسعار وتآكل الدخول وطوفان التقلبات الاقتصادية المتلاحقة، بخلاف هموم مصروفات الدراسة والعلاج والسكن والمواصلات، وغيرها من طابور الهموم التي تختلف أولوياتها من شخص لآخر.

كل هذه المشكلات ما ظهر منها وما بطن لم تعد أخباراً صادمة، لكنها واقع يومي يتكرر ما بين ارتفاع وهبوط حتى فقد عنصر المفاجأة، وبات المصري يواجهها بشعار يحفظه الجميع «اللهم أجعله خيراً»، وهونها تهون.. وهنا يفرض سؤال جوهري نفسه بقوة، هل اعتاد المصري على الأزمات المتوالية، أم أنه تعلم التعايش معها؟

الفارق بين التعود والتعايش كبير، أما الأول فيعني فقدان الإحساس من كثرة المصائب التي لا تنتهي، في حين يعني الثاني- التعايش- أن المصري بات يحمل قدرا من الوعي والقدرة على التكيف مع الأوضاع مهما بلغت ذروتها.

صفحات التاريخ المدونة جميعها أكدت أن المصريين بطبعهم شعب له طبيعة خاصة، وأنهم لم يكونوا يوماً شعباً بلا رد فعل، لكنه شعب يحمل جينات فريدة ويمتلك قدرة كبيرة على امتصاص الصدمات وتحويلها إلى مواطن قوة دون أن يفقد توازنه.

بين ضغوط الحياة اليومية وطوارئ الليل والنهار، لايزال المواطن المصري الذي يدبر أمور حياته بعبقرية يعجز جهابذة الاقتصاد عن فك طلاسمها، يُعيد ترتيب أولوياته ويواصل الحياة تحت ضغوط لا يتحملها بشر، بل ويبتكر وسائل جديدة للإنفاق ويتعامل مع احتياجاته واحتياجات أسرته الأساسية على طريقة الشطرنج، ويختصر متطلباته المعيشية، لا عن رضا بل وفق قاعدة- إذا جاءك الغصب خليه بجميله- بحثاً عن الاستمرار وتحويل الألم والمعاناة إلى طاقة إيجابية.

إقرأ أيضاً

مجدي حلمي يكتب: خطر جديد في الشوارع

رضا هلال يكتب: الإدارة الرشيدة.. بوابة النجاح لمصر والزمالك

تل كوم عزيزة.. رحلة عبر العصور من الدولة القديمة إلى العصر الروماني

حوافز استثمارية وتسهيلات لدعم القطاع الخاص وتعزيز الاقتصاد المصري

القدرة الفائقة على التحمل لدى المصريين، رغم إيجابيتها الظاهرة إلا أنها تحمل في الوقت ذاته جانباً مقلقاً يجب التوقف عنده، فالقدرة على التحمل لا تعني القبول المطلق، كما أن الصمت هنا لا يعني الرضا التام.

أخطر ما تواجهه المجتمعات كافة عموماً ليس الغضب المعلن، بل الغضب الصامت الكامن في الصدور الذي يتراكم كل يوم عن سابقة كاتماً على الصدور دون تفريغ أو حوار.. فليس معنى أن يتوقف المواطن عن الشكوى أنه قد تجاوز الأزمة، وباتت مفرداً أصيلاً في حياته، بل ربما يكون قد وصل لمرحلة فقدان الأمل في جدوى الشكوى ذاتها أو أنه يسير على نمط مثل «الأذان في مالطا».

وفي نفس الوقت يجب ألا نغفل كذلك حقيقة مهمة مفادها، أنه لا يمكن تجاهل أن الأزمات المتلاحقة أعادت تشكيل وعي المواطن، الذي بات لا ينتظر حلولاً سريعة، ولا يثق في الوعود المؤجلة، بل بات يقيس الأمور بميزان الواقع المبني على التجارب الشخصية والمجتمعية، وليس بميزان التصريحات الحكومية الوردية ولا الخطابات الجوفاء.

هذا التحول الجوهري في شخصية المصريين، يزيد من مسؤولية صانع القرار، ويفرض عليه أنماطاً جديدة من الحلول تميل أكثر إلى الواقع وقابلة للتحقيق والتنفيذ، فالمواطن الذي تعود وتعلم التعايش مع هذا الواقع المتقلب، بات إقناعه صعباً ويتطلب مصداقية تتطابق فيها الأقوال مع الأفعال، ويخشى من غضبه إذا تجاوزت الضغوط حدود الاحتمال.

الاعتماد على صبر الناس ومقدرتهم على التعايش ليس خياراً دائماً، كما أن التعايش مع الأزمات لا يجب أن يكون سياسة غير معلنة.. الصبر صفة حميدة لكنها قابلة للنفاذ، والتحمل إذا طال أمده تحول من فضيلة إلى عبء.

نحن نحتاج إلى طريقة مختلفة لإدارة الأزمات، تُعيد الثقة المفقودة، كما نحتاج إلى قنوات تواصل حقيقية، ووحدات رصد للأزمات ترصد هموم الناس ومعاناتهم على أرض الواقع، إلى أن نرفع في الوزارات والمصالح الحكومية شعار «رضاء الناس غاية تًدرك».. نحتاج إلى فتح قنوات تواصل حقيقية، يشعر من خلالها المواطن أن معاناته مرئية ومسموعة، وأنه يمثل رقماً حقيقياً مؤثراً لا يستهان به.

باختصار.. المصري لم يتعود على الأزمات بقدر ما تعلم كيف يعيش معها ويسعى للتغلب عليها، لكن يبقى السؤال الأهم، إلى متى يمكن لهذا التعايش أن يستمر دون إيجاد حلولاً حقيقية تدفع هذا العبء وتُعيد الأمل للقلوب المرهقة والعقول المثقلة والابتسامة للشفاه البائسة؟

samyalez@gmail.com

للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا

الوسوم: almagalesالأزماتالتعايشالشعب المصريالمجالسالمجالس المصريةالمصالح الحكوميةالمصريينالوزاراتسامي أبو العز
شاركTweetأرسل

أخبار ذات صلة

الشوارع
- أهم الأخبار

مجدي حلمي يكتب: خطر جديد في الشوارع

11:06 مساءً - 5 يونيو, 2026
الزمالك
- أهم الأخبار

رضا هلال يكتب: الإدارة الرشيدة.. بوابة النجاح لمصر والزمالك

9:04 مساءً - 5 يونيو, 2026
تل كوم عزيزة
- أهم الأخبار

تل كوم عزيزة.. رحلة عبر العصور من الدولة القديمة إلى العصر الروماني

5:09 مساءً - 5 يونيو, 2026
الاقتصاد المصري
- أهم الأخبار

حوافز استثمارية وتسهيلات لدعم القطاع الخاص وتعزيز الاقتصاد المصري

4:47 مساءً - 5 يونيو, 2026
تحميل المزيد
الخبر التالي
غزة

أيمن محسب: تثبيت وقف إطلاق النار في غزة أولوية إنسانية وسياسية 

مجلس الشيوخ

صبور: البرنامج التدريبي لأعضاء الشيوخ الجدد يعزز كفاءة الأداء البرلماني  

الأكثر مشاهدة

الشوارع

مجدي حلمي يكتب: خطر جديد في الشوارع

11:06 مساءً - 5 يونيو, 2026

قناة السويس

قناة السويس تستقبل أكبر وأحدث السفن العالمية صديقة البيئة..فيديو

6:53 مساءً - 31 مايو, 2026

السيسي

الرئيس السيسي يبحث جهود القوات المسلحة في دعم التنمية وتحقيق الرؤية المستدامة

8:29 مساءً - 2 يونيو, 2026

السيسي وماكرون

تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وفرنسا واستعراض القضايا الإقليمية والدولية

8:29 مساءً - 31 مايو, 2026

السابق التالي

تابع المجالس

إخترنا لك

الشوارع

مجدي حلمي يكتب: خطر جديد في الشوارع

11:06 مساءً - 5 يونيو, 2026
الزمالك

رضا هلال يكتب: الإدارة الرشيدة.. بوابة النجاح لمصر والزمالك

9:04 مساءً - 5 يونيو, 2026
تل كوم عزيزة

تل كوم عزيزة.. رحلة عبر العصور من الدولة القديمة إلى العصر الروماني

5:09 مساءً - 5 يونيو, 2026
الاقتصاد المصري

حوافز استثمارية وتسهيلات لدعم القطاع الخاص وتعزيز الاقتصاد المصري

4:47 مساءً - 5 يونيو, 2026
المجالس

جميع الحقوق محفوظة 2023

تصدر عن شبكة نون الإخبارية - تم التطوير بواسطة GMTgroup.agency GMTgroup.agency .

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الشيوخ
  • مقالات
  • اتصل بنا

تابعنا عبر

مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول إلى حسابك أدناه

كلمة سر منسية؟

استعادة كلمة السر

الرجاء إدخال اسم المستخدم أو عنوان البريد الإلكتروني لإعادة تعيين كلمة المرور الخاصة بك.

تسجيل الدخول

Pin It on Pinterest

  • الرئيسية
  • أخبار
  • مجلس الوزراء
  • مجلس النواب
  • مجلس الشيوخ
  • مجالس محلية
  • محافظات
  • اقتصاد وبنوك
  • نقابات وأحزاب
  • أندية ومراكز شباب
  • جامعات ومدارس
  • سياحة وطيران
  • حوادث وقضايا
  • فن
  • منوعات
  • مقالات
  • كاريكاتير
  • المجتمع اليوم
  • ديوان المظالم
  • فض مجالس
  • اخترنا لك
  • البومات الصور
  • فيديوهات
  • من نحن
  • اتصل بنا
لا يوجد نتيجة
مشاهدة جميع النتائج

جميع الحقوق محفوظة 2023