شاركت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، فجر اليوم الجمعة، عن بُعد، في اجتماع مائدة مستديرة مع فريق عمل الهيئة اليابانية للتعاون الدولي «جايكا»، بهدف مناقشة آفاق التعاون المصري الياباني في مشروع «مراكز الطفولة المبكرة».
حضر الاجتماع المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيدة يوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس هيئة «جايكا»، إلى جانب فريق الهيئة، وعدد من كبار مسؤوليها وخبرائها المعنيين بقطاع الطفولة المبكرة.
أدار الجلسة النقاشية الدكتور هاني هلال، سكرتير عام المبادرة المصرية اليابانية للتعليم (EJEP)، بحضور ممثلين عن وزارة التضامن الاجتماعي ووفد من السفارة المصرية في طوكيو.
في مستهل الاجتماع، أعربت الدكتورة مايا مرسي عن تقديرها للتعاون المثمر والناجح بين وزارة التضامن وهيئة «جايكا»، كما أشادت بزيارة وفد الوزارة برئاسة المهندسة مرجريت صاروفيم إلى اليابان، مؤكدةً أنها كانت تتطلع للمشاركة فيها، إلا أن التزاماتها حالت دون ذلك.
وأثنت الوزيرة على النموذج الياباني المتميز في مجالات تنمية الطفولة المبكرة ورعاية كبار السن، مشددةً على أهمية الاستفادة من هذه التجارب وتكييفها بما يتماشى مع السياق المصري.
أكدت الوزيرة التزام الجانب المصري بتطوير الشراكة مع اليابان لاستكمال المرحلة الثانية من مشروع مراكز رعاية الطفولة المبكرة، مشيرةً إلى الأولوية التي يمنحها السيد رئيس الجمهورية لهذا الملف الحيوي بهدف تحسين خدمات الطفولة المبكرة في مصر.
من جهتها، أشادت السيدة يوكو ميتسوي بجهود وزارة التضامن في دعم الطفولة المبكرة، معربةً عن حرص هيئة «جايكا» على تقديم كافة أنواع الدعم اللازم لتعزيز هذه المشاريع، ومؤكدة أهمية العمل المنسق بين الجهات المختلفة لضمان استدامة وفاعلية مخرجات المشروع.
وأعلنت عن خطط لإرسال وفد من خبراء الهيئة إلى مصر في يوليو لمناقشة المرحلة الثانية الممتدة حتى أغسطس 2027، بالإضافة إلى بدء المشاورات حول ملامح المرحلة الثالثة من المشروع التي ستنطلق في أغسطس 2024.
كما استعرضت المهندسة مرجريت صاروفيم أبرز ما تم خلال زيارة وفد الوزارة إلى اليابان، مشيرة إلى الاطلاع على تجارب ملهمة في دمج كبار السن وتعزيز التواصل بين الأجيال إلى جانب البرامج الخاصة بالطفولة المبكرة وحضانات الأطفال المنزلية.
وفي ختام الجلسة، أُتيح المجال لنقاش عام بين الحضور لتبادل الأفكار وتحديد الخطوات المستقبلية لتعزيز التعاون بين الطرفين وضمان تحقيق الطموحات المشتركة للارتقاء برعاية الطفولة المبكرة.














