هناك أشخاص أصحاب شخصية مترددة، بمعنى أنه دوماً ما يرجع فيما يقول أو يفعل.
ودائماً هذه الشخصية ما يتساءل الناس عن أفعالهم وتصرفاتهم، هذا الشخص المتردد قادر على أذية نفسه والآخرين الأمر الذي يدفعنا لإعادة التفكير فيما يفعل أو يقول.
وترتبط الشخصية المترددة في الغالب بالنتائج السلبية، أسباب تردده هذه راجعة إلى عدم ثقته فيما يفعل وخوفه من نتائج عمله أو فعله أو قوله.
وتؤثر عليه بالسلب في كثير من الأحيان وتظل هذه النوعية من الشخصيات بعيدة عن النور أو التأثير، وهذا ما يمكن أن نصفح عنه، لأنه خائف أن يكون في المقدمة.
ولكن المشكلة الحقيقية عندما يتبوأ هذا الشخص المتردد وظيفة مهمة ومؤثرة في المجتمع، وهناك يصاب الحوار معهم بـ(جلطة) فكرية. ويموت الكلام منهم بالسكتة الكلامية.
هذا ما شاهدته في الأيام الماضية عندما تجرأ أحد المترددين وظهر في برنامج (توك شوك) على الهواء مباشرة، قال الكلمة وعكسها.
أقال مديراً فنياً لمنتخب ثم قال لا أقصد، رفض الإجابة على أسئلة المذيع ويقول للمشاهدين «شوفوا العصفورة» محاولة فاشلة منه للهروب من الأسئلة الموجهة إليه.
كان باختصار «مسخرة» لدرجة أن هناك ناس تعاطفت معه من باب أنه رجل طيب لا يعرف شيئاً.
لم نقصد أحداً!
للمزيد من مقالات الكاتب اضغط هنا
اشترك في حسابنا على فيسبوك و تويترلمتابعة أهم الأخبار المحلية














