ضمن فعاليات أسبوع باكو للطاقة الذي تستضيفه أذربيجان، اجتمع المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع وفد مؤسسة النفط الوطنية الأذربيجانية «سوكار»، برئاسة إلشاد ناصيروف نائب رئيس الشركة.
حضر اللقاء عدد من المسؤولين المصريين البارزين، منهم السفير حسام الدين رضا، سفير مصر لدى أذربيجان، والمهندس صلاح عبد الكريم، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، والأستاذ يوسف مروان، مدير عام متابعة العقود والاتفاقيات البترولية والتعدينية في وزارة البترول.
مناقشة تفعيل الشراكة الاستراتيجية
تمحورت المباحثات حول تفعيل الشراكة الاستراتيجية طويلة الأجل بين قطاعي البترول والغاز في البلدين، وذلك استناداً إلى الاتفاق الإطاري الموقع بين الهيئة المصرية العامة للبترول ومؤسسة «سوكار» خلال مؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة «إيجبس 2026».
وتركزت المناقشات على سبل تعزيز التعاون المشترك وتسريع وتيرته، مع توسيع نطاق المجالات التي يمكن العمل بها بما يخدم مصالح البلدين.
دور قطاع البترول في تعزيز العلاقات الثنائية
أكد المهندس كريم بدوي أن قطاع البترول والغاز يُعد محوراً أساسياً للتعاون بين مصر وأذربيجان، في ظل الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة السياسية في البلدين، ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس إلهام علييف.
وأشار الوزير إلى أنه بفضل الإمكانات الضخمة والمتنوعة التي يتمتع بها البلدان، تُفتح آفاق واسعة لبناء شراكة مستدامة تحقق المصالح المشتركة.
مقومات وإمكانات تدعم التعاون
أوضح وزير البترول أن مصر تمتلك بنية تحتية حديثة وشاملة في قطاع الطاقة؛ تشمل قدرات متطورة في مجال التكرير، التداول، التخزين وإعادة التصدير، فضلاً عن السوق المحلي الكبير وقاعدة صناعية واعدة في الصناعات التحويلية والقيمة المضافة. هذا التنوع يعزز جاذبية الشراكة ويقدم فرصاً استثمارية واعدة في مجالات البحث والاستكشاف والإنتاج.
آفاق واعدة لمؤسسة «سوكار» في السوق المصرية
أكد الوزير أن السوق المصرية توفر فرصاً مثالية للاستثمار في مجال الطاقة، ما يتيح لمؤسسة «سوكار» إمكانية التوسع والعمل بشكل أكبر داخل مصر للاستفادة من هذه الإمكانات المتاحة.
كما شدد على حرص الوزارة لتوثيق أواصر التعاون بين الجانبين والعمل على تحقيق نتائج فعلية تخدم مصالح البلدين وتسهم في تعزيز العلاقات الثنائية.
اللقاء يمثل خطوة استراتيجية نحو تحقيق رؤية مشتركة في تطوير قطاع الطاقة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة للبلدين.














