خلصت أيام العيد.. لكن الفرحة ستظل عالقة في أذهاننا، خلصت أيام العيد.. لكن الذكريات ستظل محفورة في قلوبنا، خلصت أيام العيد، لكن البهجة ستظل ممزوجة بالأمل رغم كل التحديات، خلصت أيام العيد، لكن صناعة السعادة ستظل العملية الأكثر تعقيدا في تنفيذها، خلصت أيام العيد، لكن العمل والإخلاص سيظل مسلكنا، خلصت أيام العيد لكن العمل لن ولم ينتهي
أيام قليلة مضت لكن سرعة وتيرتها كانت بمثابة شهور، تعلمنا فيها وأدركنا منها أن العمر لم يحسب بعدد السنوات فقط ولكن له حسابات أعمق.. حسابات أشمل، حسابات أرقي، حسابات متوافقة، حسابات متكاملة، حسابات ممتدة حتي أنها من الممكن أن تمتد لحساب المادة والتي تشمل أساسيات علوم المحاسبة والتي من بينها المحاسبة علي الأساس والرقابة والصناديق والتسويات و التدفقات وغيرها، ولكن يظل الحساب المعنوي هو اللغة الأعظم لما يحويه من تأثيراته المباشرة على القلب، فالابتسامة صدقه، و إماطة الأذى صدقه، ومساعده المحتاج صدقه، والكلمة الطيبة صدقه.
ولعنا تابعنا بيان المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية باجتماع فخامة الرئيس، اليوم، بحسب البيان أن الاجتماع شمل استعراض أولويات ومحددات السياسة المالية على المدى القصير والمتوسط لموازنة العام المالي 2027/2026، التي تشمل إقامة شراكة جديدة مع مجتمع الأعمال لتعزيز الثقة وتحسين الخدمات ووضوح الرؤية، وتطبيق التسهيلات الضريبية والجمركية المستهدفة، وتوسيع القاعدة الضريبية من خلال زيادة الامتثال الضريبي وبدون خلق أعباء إضافية جديدة مؤثرة على المواطنين أو مجتمع الأعمال.
حيث أشار السيد وزير المالية إلى أن أولويات ومحددات السياسة المالية تشمل أيضا تطبيق سياسة مالية متوازنة بين دفع النمو وتنافسية الاقتصاد المصري والحفاظ على الانضباط المالي، وتستهدف الوصول إلى معدل نمو يبلغ 5.4٪ واستقرار التضخم وتخصيص 90 مليار جنيه لبرامج مساندة النشاط الاقتصادي والمرتبطة بتحقيق نتائج ملموسة، واستمرار المساندة المالية للطاقة، وتحقيق فائض أولي بقيمة 1.2 تريليون جنيه. وأضاف وزير المالية أنه سيكون هناك تحسن كبير لكافة مؤشرات خدمة الدين مع استمرار خفض نسبة الدين مقابل الناتج القومي، مضيفاً أن أولويات ومحددات السياسة المالية تشمل كذلك تحقيق زيادات مؤثرة في موازنات الصحة والتعليم، وفي أجور المعلمين، وزيادة حقيقية في أجور العاملين بالدولة ترتبط بجدارة الأداء وتفوق وتزيد عن معدلات التضخم.
كما تناول الاجتماع المُعدلات المُستهدفة للنمو والفائض الأولي والمصروفات الأولية والإيرادات بأنواعها المُختلفة، وكذا جهود الحكومة لتحقيق التوازن المالي، بما يُسهم في تحسين أداء الاقتصاد الوطني، لاسيما في ضوء التحديات الإقليمية الُمتزايدة بما لها من تداعيات اقتصادية.
كما أكد السيد الرئيس على ضرورة مواصلة مسار الإصلاح المؤسسي الشامل الذي يهدف إلى ضمان الانضباط المالي، والحوكمة السليمة، من خلال ترشيد الإنفاق العام وتعزيز الإيرادات العامة وخفض المديونية الحكومية، على النحو الذي يعزز قدرة الاقتصاد على الصمود في وجه التحديات المختلفة. كما أكد سيادته على ضرورة مواصلة بذل الحكومة الجهود لجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، مع التواصل الإيجابي مع دوائر الاستثمار العالمي وشرح التدابير الاقتصادية المستهدفة في مصر لاحتواء التداعيات الإقليمية.
فبعد أن انتهت أيام العيد، التي شملت احتفالات بالمركز الترفيهي بمنطقة النهر الأخضر بالعاصمة الجديدة، ككل عام، حيث حرص فخامة الرئيس علي مشاركة عدداً من الأطفال سعادتهم بمناسبة عيد الفطر المبارك، وقام بإهدائهم الهدايا بهذه المناسبة. كما شملت الفعاليات الرئاسية للعيد العديد من الزيارات الرئاسية الإقليمية والاتصالات الهاتفية للتهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك مع العديد من رؤساء دول العالم.
كما شملت الاتصالات تناول الأوضاع الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، حيث تناول السيد الرئيس الجهود المصرية الرامية لوقف التصعيد الجاري بالمنطقة واحتواء تداعياته، خاصة في ظل آثاره الاقتصادية السلبية وتداعياته على الاستقرار بالمنطقة والعالم.
وفي هذا الصدد، أكد السيد الرئيس مساندة ودعم مصر لأمن وسيادة الدول العربية الشقيقة ورفضها التام للمساس باستقرارها أو انتهاك سيادتها تحت أي ذريعة، بالإضافة إلى التطرق لعلاقات الشراكة الاستراتيجية الثنائية بين مصر ومختلف دول العالم نظرا للعلاقات التاريخية الاستراتيجية التي تجمع بين مصر ومختلف دول العالم
أيام العيد خلصت… لكن الود والحب لم ولن ينتهي بين المصريين، أيام العيد خلصت…. لكن بالعمل والإخلاص وتوفيق الله ستظل كل أيامنا عيد، فتحيا مصر دائما وأبدا …تحيا الجمهورية الجديدة













